آخر تحديث :الثلاثاء-17 مارس 2026-10:30م

إطار السيناريو الأرجح للحرب في الشرق الاوسط.

الثلاثاء - 17 مارس 2026 - الساعة 06:36 م
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


تحاول هذه الأفكار تسليط الضوء على الهدف الاستراتيجي من الحرب

، كما وصفه البنتاغون، وهو إضغاف قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها ،وعلاقة ذلك بالعوامل المتغيرة السياسية والعسكرية، والعوامل الثابتة ؛كالصدمة الاقتصادية للعالم، أو الأمنية للداخل الإيراني الوقعة تحت القمع العنيف، والقبضة البوليسية.


توقعات الحرب كانت ترجح إطار من خمسة سيناريوهات لكيفية انتهاء الحرب مع إيران :


1. إيران توافق على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والتفاوض على الاتفاق النووي بنسبة 10%.

2. نموذج فنزويلا بنسبة 30%.

3. انتفاضة شعبية وانهيار النظام

بنسبة15%.

4.إنزال بري على الأرض الإيرانية 40%.

5.ترامب يعلن النصر وينسحب بنسبة 5%.


وبماأن كل النسب السابقة تخضع للحسابات الاستراتيجيةالإسرائيلية، والعربية الخليجية،والأذرع الأقليمية لإيران " حزب الله وميليشيات العراق وجماعة الحوثي"، والتي تجعل من إطار السيناريوهات تُختزل الى ثلاثة، لكنها عمليًا - واقعيًا- لن تستجيب، ولن تتم إلا وفق 《 أفضل سيناريو》.حيث حمل هكذا سيناريو الأطار التالي:-





1. السيناريو الأساسي (60%): احتواء إيران - على غرار العراق في التسعينيات.


2.أسوأ سيناريو (30%): إيران أكثر جرأة - أسوأ مما بدأنا به.


3. أفضل سيناريو (10%): إيران جديدة - وشرق أوسط جديد.


_طالما نحن اليوم في مواجهة اطار سيناريو إضغاف قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها، و نتعامل مع علاقته بُمتغبير الصدمة الاقتصادية الثابت ، من المرجح أن ينتهي تعامل الولايات المتحدة مع إيران - ب

الردع، وليس الاحتواء، وإمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية - ليست محددة بانتهاء هذه الأزمة الاقتصادية. لأن غير ذلك يعني بقاء النظام الإيراني والدخول في حروب من بوابة خلفية،وهي الأطول في الشرق الاوسط ،ولكن ليس في إيران، بل في بلدان أذرع إيران وجوارها.


نحن أمام إطار سيناريو يتم تعريفه بأنه حدث جيوسياسي تحول الى صدمة اقتصادية على اسواق الاقتصادات الأسيوية والعربية ، و الاوروبية، وهذا يعني بأن عدم حسم الحرب تمامًا بالضربة القاضية، سيقود الى استمرار توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ،والمندب بشكل أو بآخر ، و مما يُهدد بوقف الإنتاج تمامًا،حيث يؤدي نزاع مطول إلى نقص في الطاقة والسلع الأساسية، وارتفاع حاد في أسعارها، وتدهور سريع في الأوضاع المالية. من شأن هذه النتيجة أن تزيد من مخاطر الركود، وربما ترفع التضخم أيضاً، وبكون لدينا ركود تصخمي"Stagflation"، وهو مزيج يصعب على صانعي السياسات التعامل معه.


المؤشرات اليوم، تؤكد رجوح كفة أفضل سيناريو" إيران جديدة - وشرق أوسط جديد- الأكثر قابلية للتنفيذ خصوصًا بعد مقتل "علي لاريجاني" الأمين العام لمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والقادة الآخرين في الباسيج ك "غلام رضا سليماني" ،والتي رفع نسبة 10% الى 100%.


*باحث استراتيجي يمني.