آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-06:07ص

دولة حامل المسك الخيرية الإنسانية وتاريخها العريق

السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 01:48 ص
محضار المعلم

بقلم: محضار المعلم
- ارشيف الكاتب


تحملت مبادرة حامل المسك الخيرية أعباءً كبيرة إضافية عندما غابت الدولة ومؤسساتها الإنسانية، وخاصة في الظروف القهرية الاستثنائية التي يمر بها الوطن.


وفي خضم الأمواج العاتية، استطاع رئيس المبادرة الشيخ يوسف باكركر أبو يعقوب وإخوانه أن يبحروا في عملهم الإنساني، وتحملوا مسؤوليات كبيرة، وأنقذوا الآلاف من الأرواح المريضة، وقدموا الإسعافات الأولية وتبني العلاجات، وخلفهم جيوش من الجنود المجهولين أصحاب الأيادي البيضاء، ولكن الله يعرفهم فرداً فرداً.


إن مبادرة حامل المسك دولة في رعايتها للقطاع التعليمي، بتقديم المياه للطلاب في الامتحانات وغيرها من المبادرات في هذا الجانب، والاهتمام بالقطاع الصحي العلاجي والإيوائي والغذائي، مثل فطور الصائمين وكسوة العيد.


يالها من همّة رجال يمثلون ملائكة الرحمة في ظل الصعوبات التي تواجه الأسر ومعاناتهم من العوز والفاقة.


أطلقنا مناشدة سابقة للسلطة المحلية بمحافظة شبوة والمنظمات الإقليمية والدولية للاستعانة ودعم مبادرة حامل المسك الخيرية التي نجحت وخففت على كاهل الناس تلك المعاناة.


وان أهم أسباب نجاح المبادرة كونها بعيدة عن الحزبية أو المناطقية أو الكيانات، بل هي عمل إنساني بعيد عن الأضواء والتحزب.


لو نجلس نكتب عن جهودهم لاحتجنا المجلدات أو الكتب والمطويات عن محطاتهم الإنسانية، فلن نستطيع أن نفيهم حقهم، فقد كانوا سنداً ومعيناً في غياب الدولة ومؤسساتها الإنسانية.