العدنيون يعرفهم اليمنييون جيدا في عدة أشياء من يتهمهم بالبخل ولكن الذين عرفوهم جيدا وعاشوا معهم وجدوا غير ذلك تمام فإنهم مدبرين جيدين ويتعاملون مع الشأن الاقتصادي بتدبر وحكمة وقد تعرضت مدينة عدن لعدة نكبات الذي جعلهم يتميزون في الأمور الاقتصادية وهذا يحسب لهم ويميزهم عن غيرهم في أشد الظروف .
الشي الثاني الذي مميز أهل عدن عن غيرها من المحافظات اليمنية هو الطيبة والحكمة والعقلانية والشجاعة والثبات والعزيمة في المواجهه في الحروب دون خوف وتشهد لهم ساحات القتال ويشهد لهم كل اليمنيين في تحرير أرضهم من المجوس الإيراني الحوثي دليل ناصع على ذلك .
مايمر به العدنيون اليوم ومايحاك ضدهم من مؤامرات من اقرب الناس إليهم من الجنوبيين وبعض من يحسب على مدينة عدن زورا وبهتانا ولغاية في نفس يعقوب يريدون من ذلك تركيع أهل عدن وايصالهم إلى حياة الذل والاهانه لتحطيم العامل النفسي في عقولهم وقلوبهم مسخرين بذلك العديد من أبناء محافظة عدن والمحافظات الجنوبية المجاورة الذين ارتضوا لأنفسهم بيعها بثمن رخيص في سوق العمالة والغدر والخيانة .
إن الظروف والضغوظ التي تتعرض لها مدينة عدن وللذين لايعرفون عدن والعدنيين فإنها ستنقلب ضدهم وسيتفاجون بأن النتائج التي هي عكس ماتوقعوها بالضبط ولعل خيوط المؤامرة على عدن واضحة كوضوح الشمس وانا هنا ليس للدفاع عن احد من اهل السياسة بل لأبرز حقيقة كبرى عرفها وفهما أهل عدن وانا منهم مسقط راسي ابن كريتر القطيع .
كنت انتقذ سياسة الانتقالي سنوات في عدة مقالات واليوم جلس الإخوة الأعداء على طاولة واحدة لمناقشة القضية الجنوبية في الرياض وارى ذلك المسار الصحيح في حل القضية الجنوبية ولكن أرى أنه كل واحد منهم يسوق لنفسه وكان هو المنقذ الوحيد للقضية الجنوبية دون غيره من أجل المكاسب والمناصب ورسالتي الى رئيس وزراء الحكومة أن تدافعوا عن حقوق الشعب الجنوبي في إطار الدولة اليمنية الحديثة وتقدموا انجازات مملوسة وبناء الثقة بينكم وبين المواطن الثقة التي اهتزت طوال السنيين الماضية .