آخر تحديث :الجمعة-06 مارس 2026-10:02م

يافع المجد والتاريخ والإنسانية.. عنوان الدولة ومثال الوفاء

الجمعة - 06 مارس 2026 - الساعة 06:33 ص
ابراهيم العطري

بقلم: ابراهيم العطري
- ارشيف الكاتب


هكذا هم رجال يافع، المجد والتاريخ والإنسانية، الذين جسدوا أروع معاني الوفاء والشجاعة والتضحية والفداء للوطن. يافع اليوم تمثل عنوان الدولة، وما أثلج صدري موقف أحد التجار من يافع يدعى نائف جرهوم اليزيدي اليافعي الذي قام بسداد 22 مليون للافراج عن المعسرين في سجن صبر المركزي من مختلف مديريات لحج والجنوب واليمن عامة.


بل إن صاحب المبادرة كان هو نفسه يافعي، إنه الشبل القائد وضاح عبدالله صالح طماح. بل إن المتحرك الرسمي هو نفسه يافع، إنه أحد أشبال مشأله مدير السجن المقدم حسون المشألي الذي عرفته عن قرب بتواضعه وأخلاقه الحميدة وإخلاصه إلى وطنه وشعبه ونبذه للعنصرية المقيته.


كل أولئك تجمهم يافع ومشأله، إنهم رجال الشهيد الفدائي المخلص منير أبو اليمامة والشهيد الفدائي المخلص محمد صالح طماح والشهيد الفدائي المخلص أحمد سيف اليافعي والشهيد الفدائي المخلص صالح السيد وغيرهم الكثير من رجال يافع المجد.


هذا الموقف ليس إلا قطرة من بحر كرم رجال يافع المجد والتاريخ والإنسانية، الذي جسدوا أروع معاني الوفاء والشجاعة والتضحية والفداء للوطن. هذا الموقف اليوم زادني فخراً واعتزازاً لقبيلة يافع التي أحمل لها في قلبي كل الحب والتقدير والاحترام.


بهذا الموقف، أستطيع اليوم أن أقول إنها الدولة بعينها، لما لها من إرث نضالي كبير، ولما تقوم به من مواقف عظام في الدفاع عن الثورة والحفاظ على التاريخ والهوية.


يافع وحدها التي تحتل المرتبة الأولى بقلبي فكل الشكر والتقدير والاحترام لقبيلة يافع، مزيد من المواقف الكبار يا أهل الوفاء والاعتبار. إنكم نموذج يحتذى به للشباب اليمني، ويدعو للفخر والاعتزاز.