تابعت لقاء رئيس الوزراء مع الصحفيين والإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ورأيت فيه خطوة جيدة تدل على حرصه على سماع نبض الشارع ومعرفة ما يؤرق الناس. القضايا التي طُرحت كانت مهمة وتستحق الاهتمام، ويُشكر كل من تحدث بصراحة عن هموم المواطنين ومشكلاتهم.
لكن ما لفت انتباهي هو غياب إعلام الجامعات، وخاصة جامعة عدن، وغياب صوت أعضاء هيئة التدريس، رغم أن في الجامعة كلية إعلام وكثيراً من الحاضرين هم من خريجيها. كنت أتمنى أن تُنقل معاناة الأكاديميين، فهناك أراض اشتروها من مالهم الخاص وما زالت تحت سيطرة متنفذين في مخطط عصل المنصورة بمديرية البريقة، كما أن تسوياتهم متوقفة منذ ثمان سنوات، وأكاديميون معينون منذ سنوات طويلة من دون مرتبات.
الجامعة مؤسسة مهمة في أي بلد، وأساتذتها لهم دور كبير في تربية الأجيال وتعليمهم. لذلك كان من المهم أن يكون لهم حضور في مثل هذا اللقاء، أو أن يُخصص لهم لقاء خاص مع رئيس الدولة ليستمع إلى مشاكلهم ويحاول إيجاد حلول عادلة لها. إن الاهتمام بالجامعة هو اهتمام بمستقبل الوطن كله.