آخر تحديث :الأحد-01 مارس 2026-01:18ص

السيارات المتهالكة

السبت - 28 فبراير 2026 - الساعة 09:54 م
عبده المخلافي

بقلم: عبده المخلافي
- ارشيف الكاتب



لو شبهنا بعض الاحزاب والكيانات اثناء اداءهم خلال 14 سنة مضت


بسيارة بهذه المواصفات


سنة الصنع : 1970


الجهه المصنعة :

تجميع دبي تركيا ايران


اللوحة : اجرة


السائق : صاحب سوابق


المالك : شركة امنية تتبع الشركة المصنعة


حالة السارة : تالفة مهمله منتهي عمرها الافتراض


لا تستحق تكاليف اصلاحها


لا تباع الا لمجمعات الخردة

او التشليح


بها اضرار جسيمة وصدمات


انخفاض في قيمتها السوقية


ارتفاع عداد الكيلومترات ماشية 950 الف


الانوار محروقة تهرب زيت


واعطال متكررة بشكل مزعج


تصرف للوقود بشل جنوني


لها اكثر من سائق من ذوي السوابق


نفذ بها الاف عمليات الاغتيالات والدهس العمد


لها اكثر من لوحة


تفتقر السيارة إلى ميزات أساسية مثل البلوتوث و الملاحة وكاميرات الرجوع للخلف


كل من يركبها لا يصل بسلامة


فالشاصي منحني و الصدأ منتشر والقاعدة منكسرة


والميازين معطله والراديتر يهرب ماء والحرارة مرتفعة


منذ سنوات والشارع اليمني يهتف ان التخلي عنها خيار منطقي


ويرفضون أي سيارة مجمعه بهذه المواصفات فمثل هذه السيارات


لم تكن رفيقة درب للمواطن العادي بل أداة سطو وقتل يستخدمها المرتهنون


بل للقتلة والمجرمين فالضوضاء غير طبيعية عند السير بها


واحداث وحوادث لا تعد بعد سيرها


سيارة عاجزه حتى في الطرق المعبدة


السيارة غير امنه للاستخدام اليومي ورفع

العلم الوطني عليها هو تغطية وطمس وتمويه للجرائم والفساد وتامين للضحايا


الشارع اليوم منذ سنوات وهو يطالب بضرورة تسجيلها لدى الجهات المرورية لضمان عدم استخدامها في عمليات تخل بالأمن والاستقرار


برغم ان هناك من يضغط ويرغب بالتحديث عليها بإضافة الوسائد الهوائية والتحكم

الإلكتروني بالثبات و المكابح


لكن منطق ابناء اليمن يقول بان الترقية إلى طراز أحدث وأكثر أماناً خياراً أكثر حكمة


وتجريب المجرب غلط والميت لا ينتج احياء


ويفترض بالعاصمة عدن ان تكون كالبحر تلفظ الميته ولو كانت في الاعماق فاي تغيير او تحديث بالمركبة نفسها ستبقى الروائح الكريه غير المستحبة تفوح في اجواء المنطقة


فلا يمكن لسائق سيارة اجرة ان يغادر سطح الكرة الارضية ويفلت من الحساب