ربطت المرتبات بالبطاقة الذكية ، وفرضت على الموظفين المدنيين والعسكريين ، رغم أنها ليست قانونية ، حدث هذا تحت مبرر القضاء على الازدواجية والوظائف الوهمية ..
بعدما تمت العملية ، تبرر السعودية وحكومة العليمي عدم صرف مرتبات الموظفين ، بوجود ازدواجية ووظائف وهمية .
موضوع الازدواجية، عذر أقبح من الذنب المرتكب ، لا سيما والبطاقة الذكية فصلت في الأمر .
الازدواجية ، ليست إلا شماعة ، تعلق عليها السعودية التهرب من الوفاء بالتزاماتها ، والحكومة لا تملك إلا السمع والطاعة لمن اوجدها ويدفع لها بسخاء ..
مسلسل المتاجرة بمعاناة الناس ، لا يزال مستمر ، بافتعال الازمات ، التي لم تقف عند المماطلة في صرف المرتبات ، فهناك أزمات كثيرة مفتعلة ، وعلى رأسها أزمة الغاز ، الذي هو انتاج محلي ، ينتج يوميا ، ولا يصدر إلى الخارج ، ويفترض ان يكون فائض في الأسواق ، وبأسعار زهيدة .
أعتقد أننا البلد الوحيد المنتج للغاز ، والمواطن فيه يعاني أزمة انقطاع الغاز .
حقيقة اقولها بصريح العبارة ، لا توجد اي مؤشرات توحي إلى أن السعودية افضل من الإمارات ، والدليل استمرار مسلسل المتاجرة بمعاناة وحرمان الناس بقصد او دون قصد ..
إضافة إلى عدم الفصل في ملف المخفيين قسرا ، لا بالكشف عن مصيرهم ، ولا بمحاسبة كل من ثبت تورطه في ظلم الناس دون وجه حق او حجة قانونية ، مستغل منصبه ونفوذه .
لم نرى محاكمة احد من الذين كانوا يعبثون بالبلد أرضا وانسانا .
لم ينصف مظلوم ، ولم ترد اي مظالم ..
لو دامت لمن كانوا قبلكم ما وصلت اليكم ، ورحم الله من ترك أثر طيب .