آخر تحديث :السبت-21 فبراير 2026-01:43ص

السؤال الذي يظل بلا إجابة: أين ذهبت قوات الانتقالي؟

الجمعة - 20 فبراير 2026 - الساعة 01:17 ص
احمد الشلفي

بقلم: احمد الشلفي
- ارشيف الكاتب


لفهم مايحدث على الأرض في عدن لابد من الإجابة على أين اختفت قوات الإنتقالي ومن يحركها الآن .. وماحجمها قبل الإختفاء👇🏼👇🏼


خاص-أحمد الشلفي


السؤال الذي يتجنّب كثيرون الإجابة عنه اليوم هو: أين اختفت قوات المجلس الانتقالي بعد إعلان حله؟

فالحديث السياسي يركّز على القيادات، بينما يبقى مصير القوة العسكرية على الأرض هو العامل الحاسم في تحديد اتجاه المشهد.


تم الحديث عن الحوار في وقت لم تُحلّ فيه البنية العسكرية للإنتقالي فعلياً، بل جرى إعادة تموضعها أو إبقاؤها ضمن تشكيلات مختلفة ويتم استخدامها الآن في المظاهرات وقديتم استخدامها في مواجهات إذا لم يتم الحسم


القوات التابعة للانتقالي في عدن: الحجم والتشكيلات والنفوذ


تشير التقديرات إلى أن المجلس الانتقالي امتلك منظومة عسكرية وأمنية واسعة، قُدِّر عددها الإجمالي بنحو 70 إلى 90 ألف عنصر موزعين على تشكيلات متعددة، كانت عدن مركزها الرئيسي.


وفي عدن تحديداً، شكّلت هذه القوات العمود الفقري للانتشار الأمني والعسكري، وتوزعت على عدة تشكيلات بارزة، أبرزها:


▪️ قوات الحزام الأمني التي تولت إدارة النقاط الأمنية والانتشار داخل المديريات.

▪️ قوات الدعم والإسناد التي لعبت دور القوة الضاربة في المواجهات العسكرية.

▪️ قوات العاصفة/الحماية الرئاسية الجنوبية التي تولت حماية قيادة الانتقالي ومقارّه في التواهي والمعاشيق.

▪️ الشرطة العسكرية الجنوبي


▪️ وحدات أمنية متخصصة بحماية المنشآت والمرافق الحيوية.

▪️ تشكيلات استخباراتية وأمنية موازية داخل المدينة.


وكان انتشار هذه القوات يتركز في:

•التواهي وكريتر

•خور مكسر والصولبان

•البريقة والمعسكرات الساحلية

•محيط القصر الرئاسي

•المرافق الحيوية ومداخل المدينة


وبذلك لم تكن عدن مجرد منطقة نفوذ للانتقالي، بل مركز القيادة والسيطرة العسكرية والأمنية له في الجنوب.


وتؤكد هذه المعطيات أن أي حديث عن إعادة ترتيب المشهد الأمني في عدن يبقى مرتبطاً بحسم وضع هذه القوات:

إما دمجها في مؤسسات الدولة، أو إعادة انتشارها خارج المدينة، أو حلها.