آخر تحديث :الجمعة-20 فبراير 2026-02:05ص

حكومة الزنداني تحديات صعبه وامتحان للمواجهة مابين الرفض والقبول وازمة ثقة المواطن

الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 11:59 م
احمد الجعشاني

بقلم: احمد الجعشاني
- ارشيف الكاتب


لاشك ان العاصمة المؤقتة عدن تعيش حالة من الترقب والحذر والتوتر الشديد ، بالرغم من دعوة التفائل التى قد يفضي الى عودة حميدة ومرتقبة للحكومة الزنداني الى أستقرار معيشي وأمني وتطبيع الشارع الجنوبي و ذلك لما هو مهم جدا من الناحيه الامنيه والمعيشيه للمواطن في عدن والمناطق المحررة ، او نشهد تكرار أخر للحكومات السابقة وهو ما يخشاه المواطن بعد عشر سنوات عجاف خيبة أمال المواطن و لم تستطع ان تقدم ماعليها طيلة سنوات من حكمها في الفترة السابقة ، عودة الحكومه المرتقبة الى عدن والمناطق المحررة، مما قد يسهم في أعادة الاستقرار بعد الاحداث ألاخيرة في حضرموت والمهره، وأعادة الامور الى نصابها وتأمين الاستقرار المعيشي للمواطن وهو ما يأمله المواطن في عدن والمناطق المحررة.

بعد أدائها اليمين الدستوريه في السفارة اليمنيه في رياض السعودية ، فأن الجميع ينتظر عودة حميدة للحكومه المنتظر وصولها الى العاصمه عدن، بعد ما أسفرت من أحداث دامية في حضرموت المهرة وما ترتب عليه من تداعيات ، أمنيه وسياسيه أدت الى الاخلال بمفهوم التوازنات السياسيه والشراكة مابين الحلفاء وخروج الاخر من المعادله ، كلها تداعيات لربما تعكس أيجابا أو سلبا على حياة المواطن في عدن والمناطق المحررة .

لربما قد تواجه الحكومة الجديدة برئاسة الزنداني تحديات صعبه وامتحان جاد للمواجهة مابين شعب قد يئس من كل الحكومات السابقة، التى لم تستطع الايفاء بالتزاماتها واداء واجبها الحكومي تجاه المواطن ، قد لا ينظر المواطن الى التقسيمات والمخاصصة الموجودة في الحكومه المنتظرة ، بقدر مايهمه هل حكومة الزنداني قادرة على العمل من داخل العاصمة المؤقتة عدن ، وتقديم الواجب المناط بها في خدمة المواطن بعيدا عن المحاصصة والولااءات الحزبيه والمناطقيه.

لاشك بأن المهام كبيرة وصعبه أمام الحكومه المرتقبة ، وهي كيفية أستعادة ثقة المواطن المغلوب على أمره ، والذي نفض يده وغسلها بالماء والثلج والبرد بعد فشل واحباط من كل الحكومات السابقة منذو ٢٠١٥م وهو شى ليس سهلا على الحكومة الجديدة في أستعادة ثقة المواطن ، أمام المهام الصعبه الموكله اليها مثل الكهرباء والماء والراتب المتأخر وايضا الاسعار المرتفعة التى أكهلت المواطن رغم هبوط سعر العملة ، معادلة صعبة ولايوجد لها تفسير منطقي سعر العملة الصعبه نقص بينما الاسعار في أرتفاع ، رغم الدعم الكبير الذي تقدمه السعوديه لهذه الحكومه المنتظرة ، الا أن المواطن لازال حذر ولم يلمس هذا الدعم بشكل مباشر في الاستقرار المعيشي، الا ان المواطن لازال يأمل وينتظر الكثير من حكومة الزنداني المنتظرة ، ان تعمل بكل طاقتها من العاصمه عدن وأن تستفيد من الدعم الكبير الذي تقدمه للحكومه ، وان تعمل من داخل عدن العاصمه المؤقته وان تستغل الدعم المقدم من السعوديه ، في أصلاح الخدمات المتوقفة وتحقيق المطالب والاستحقاقية للمواطن والعمل بشفافية مطلقة ما يعزز ترسيخ الاستقرار المعيشي و تعزيز الجهود المبذولة في تطبيع الحياة في العاصمه عدن والمناطق المحررة .