آخر تحديث :الأحد-15 مارس 2026-09:39ص

لا لدعوات الفوضى في عدن ونسف جهود التهدئ

الخميس - 19 فبراير 2026 - الساعة 05:31 م
نايل عارف العمادي

بقلم: نايل عارف العمادي
- ارشيف الكاتب


تشهد مدينة عدن هذه الأيام دعوات تحريضية لإحداث الفوضى من قبل أنصار عيدروس الزُبيدي في خطوة تهدف إلى إثارة الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة في العاصمة المؤقتة وتأتي هذه التحركات في وقت تبذل فيه المملكة العربية السعودية جهوداً كبيرة لرعاية مسار التهدئة ودعم الوصول إلى حلول عادلة للقضية الجنوبية بما يلبي تطلعات أبناء الجنوب


وهذه الدعوات لا تخدم القضية الجنوبية بل توظّفها بعض الأطراف لتحقيق مصالح شخصية بعد أن فقدت نفوذها السياسي محاولة إعادة الفوضى إلى عدن مستغلة مشاعر المواطنين الجنوبيين بشماعة القضية الجنوبية رغم أن تجارب السنوات الماضية أثبتت فشلهم وعدم قدرتها على تحقيق أي إنجاز حقيقي بل إنهم أسهمو في زيادة معاناة الناس واستغلاله.


وفي المقابل تتعالى الأصوات الداعية إلى اصطفاف الجنوبيين وأبناء عدن خلف الحكومة الشرعية ودعم جهودها في تثبيت الأمن وتحسين الخدمات الأساسية باعتبار ذلك الطريق الوحيد لحماية المدينة ومنع تحويلها إلى ساحة صراع جديد.


وابناء عدن اليوم أكثر وعي من أي وقت مضى وباتوا يدركون أهداف تلك الدعوات ولن يسمحوا بإعادة عجلة الفوضى إلى الوراء خصوصاً بعد المكاسب التي تحققت في مجال الخدمات.


ومن يحب عدن حقًا ويحترم تضحيات أبنائها لن يدعو إلى فوضى تُدخلها في نفق جديد ومن يدّعي غير ذلك فهو إما يسعى لمصلحة خاصة أو لا يهمه مستقبل هذه المدينة التي تستحق السلام .