كمواطن يتمتع بكامل الأهلية العقلية والقانونية، ويملك حقوقاً دستورية، وكوني أحد المتضررين.
أُعلن احتجاجي على قرار سيادة المحافظ عبدالرحمن شيخ الذي منح مسؤولي السلطة فرصة ثلاثة أشهر لاختبار كفاءتهم ونزاهتهم.
يشعرنا إعادة تدويرهم بالسخط والقرف، ولو غيروا لصقة صلاحياتهم، فرائحة عفنهم تزكم أنوفنا.
نعرف مسؤول ضرائب اقتحم المكتب، وما يزال فساده باسطاً على «الكرسي المزلط»، ولم تزحزحه ثلاثة قرارات سيادية!.
ومدير مؤسسة منذ توليه المسؤولية، توقف الماء في كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي وأحياء كثيرة، بالرغم من طفرة المشاريع وسخاء المنظمات!.
ورئيس هيئة حرة لا نذكر له إنجازاً واحداً، وشغلته الوحيدة «مرتشي» وبالدولار.
ومدير تربية بشهادة متوسطة، وجعلوا هذا الفاشل مسؤولاً عن عقول ومستقبل أجيال.
> أكثر من عشرين وكيلاً للمحافظ، مسبعين مربعين ومفلسين، نتعكفهم منذ سنين بلا «مهرة»، وينتظرون مهمة فساد جديدة.
> ونعلم أن مديري المديريات يملكون ميزانيات كبيرة، بخلاف جباياتهم وتهبيشهم وسمسرتهم، لكن ذممهم واسعة وآخر همهم خدمة الناس.
> قد لا يكونون كلهم سيئين وفاشلين، لكن لا نستطيع أن نقول إنهم غير فاسدين.
> نعرف مأموراً قبل أن يوقع على مشروع أو يصرف بقعة يقول: «فين حقي؟»، ومنذ شهر وهو عاجز عن سد «بلاعة».
> وأحدهم نزل بـ «برشوت»، وكانت أول وظيفة له «مأمور»!.
> ومأمور بدأ مهمته كحياناً ضبحاناً، وبعد شهر سكن فلة، وصار مالك «بقع وأراضي».
> هؤلاء مجرد نماذج، وحدث ولا حرج عن جيش المسؤولين الفاسدين في سلطة عدن.
> لقد اختارتهم سلطة فاسدة «بالفرازة» وفي أحقر مرحلة، وفق معايير رخيصة ومشبوهة، فما الذنب الذي ارتكبناه لكي تسلطوهم على رقابنا؟!.
> إن هؤلاء يعلمون أكثر من أي إنسان آخر أنهم كارثة، ولا يستحقون فرصة ثانية، وربما كانوا هم أنفسهم ينتظرون إقالتهم.
> القيادة ليست سياسة فقط، فلا تجعلوا نصراً شخصياً واعتبارات المرحلة تلهيكم عن العدالة، ولا تجبروا خاطر الفاسدين على حساب معاناة البسطاء.
إننا نطالبكم بسرعة إزاحة الذين عاثوا في عدن فساداً، فإن مثواهم المزبلة، والرهان على توبتهم رهان خاسر ومكلف.
فلو غسلتموهم بالماء والتراب والملح ألف مرة، فلن ينظفوا من وساختهم وسحتهم.
وإن انتظرتموهم ألف شهر، فسينتهزون الفرصة، وسيتغيرون إلى الأسوأ، وينهبون أكثر وأسرع!.