كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته..
ثيرا على الواقع المعيشي المر.. صبرنا .. لأسباب الأزمات..التي تعصف بالبلاد..لكن هناك قطط سمان تضخمت كروشها مستغلة الأزمات.. انتهى زمن السكوت.. علينا محاسبة الحكومة والقائمين بالأمر. لا عذر لكم. اليوم هناك استقرار نسبي.. اول واجب تقوم به الحكومة هو تصحيح الراتب تصحيح الدرجات تصحيح الحد الادنى للراتب ليليق بانسانيتنا وكرامتنا.. ويحقق مبدأ العدالة. يا حكومة الحد الأدنى المعفي من الضريبة 10 الف..وهذا عيب عليكم.. هذا ليس حد الكفاف.. اليوم حد الكفاف يفترض أن لا يقل عن مائة الف وهو الحد الادنى اللازم للبقاء.
الراتب المربوط 30 الف عيب هذا ليس ضمان اجتماعي.. مرت البلاد بأزمات سياسية اقتصادية وصبر الموظف والمواطن كلأقل مربوط الراتب للدرجة العمالية 150 الف (مائة دولار.).
ينبغي على كل الجهات منظمة المجتمع المدني النقابات الاحزاب الجهات الرسميه. أن تطالب برفع الراتب ليليق بحيات وكرامة الإنسان.. ينبغي المطالبة بالمساواة بالراتب..وفقا للدستور . اليوم مدني دكتور يستلم 150 دولار ومدني غير مؤهل يستلم 2000 دولار. وهناك فارغ في القاهرة يستلم 4000 الف دولار.. عسكري يستلم 140 سعودي وآخر يستلم 1000 سعودي.. ما هذا يا حكومة ويا مجلس الرئاسة ويا مجلس النواب.. تنظرون لذلك.. الا تستحون.. الا تخجلون.. أم أن رواتبكم بالدولار ونحن بالريال لا تحسوا ولا تشعروا بألمنا بمعاناتنا.. على اي اسس شرعنتم مواطن يستلم بالدولار واخر بالريال. الم يكن هذا انتهاك للدستور وقيم العدالة. اذا يبدأ تصحيح الفساد من هنا..
الكارثة هناك من يتطفلوا وبتغذوا على حساب الجوعى ومعانات الآخرين. ضابط أو موظف حكومي يخزن بخمسين ألف ويذبح كل يومين تيس وهو ليس بتاجر . هل سألنا من اين له هذا. لماذا السكوت.
الكارثة الأخرى أن هناك من قادة الأحزاب من يدعون الوطنية والنضال من اجل حقوق وكرامة المواطن وإذا بهم هم مترفون في فحش الإنفاق إلى الحلق ..تابعت نفقات عرس لأبناء قادة أحزاب في القاهرة بذخ ترف فحش يستفزونا بمظاهر الترف ويدعون النضال من اجلنا ..نحن مجتمع يعيش المتناقضات.. شعب يئن وهذا حال ترف حكومته..
عجبت كيف يرى جائعا هذا الترف ولم يشهر سيفه . ونحن نقول له اليوم عحبت لهذا الترف ولم يشهر المواطن كلمته..
لقد انتخبنا مجلس نواب ليراقب الفاسدين.ويجلدهم. وإذا به يأخذ الراتب بالدولار ويجلد المواطن ويتستغل
الموقع ليمرر صفقات لمصلحته ويجلد الوطن. اضفنا هيئة مكافحة الفساد الراتب 2 مليون وبدلات وسفريات بالدولار ومن ثم اضفنا عبء على الوطن وأصبحت مكافحة الفساد والجهاز المركزي للرقابه أعباء على الموازنة وعلى المواطن. لم نرى محاسبة مسئول.. نرفع أصواتنا هناك مليارات تنهب والمواطن يئن من مستوى المعيشة .. هناك فساد وسوق سوداء وموظفون يقتاتون من الم ووجع المواطن..
عجبا لماذا هذا السكوت..
اين المجتمع المدني.. اين النقابات أين الاحزاب لماذا الصمت نخاطبهم قبل أن نخاطب ولاة الأمر..
اخيرا..
الأغرب والعجب من كل ذلك أن أرى مسئول مترف يتغذى من المال الحرام. وفي رمضان يعتكف أو إذا أخذ لقمة لفمه نسيا نجده يزحر. يتغرغر يحاول يخرج اللقيمة حتى لا تفسد صيامه. وفي نفس الوقت يلهف الملاين الحرام ويسلب حقوق الذي أدنى مستوى منه. فتلك لديه ليست من المفطرات.
رمضان على الأبواب صوموا عن أكل الحرام قبل أن تصوموا لله.. فرجوا كرب الموطن امنحونا حقوقنا فهي العبادة الحقيقية.