آخر تحديث :السبت-21 فبراير 2026-04:43م

رساله موظف .....إذا كان يهمكم الأمر

الإثنين - 16 فبراير 2026 - الساعة 05:29 م
أحمد أمين المقطري

بقلم: أحمد أمين المقطري
- ارشيف الكاتب


بقلم / احمدامين ألمقطري


في الوقت الذي يعد فيه مكتب الضرائب أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني وأساسآ من أساسات الإيراد العام للدولة يقف الموظف البسيط في معادله غير متكافئه داخل هذا المرفق الحيوي مثقلآ بالهموم يرزح تحت وطأة تجاهل مالي وإداري في المصلحه مما أنهك قواه وافقده أبسط حقوقه الوظيفية والإنسانية .

إنها رسالة صادقة نرفعها إلى كل من يهمه أمر الموظف العام وموظف الضرائب خاصه وإلى كل جهة رقابية وتنفيذية لعلنا نجد آذانآ صاغية وضمائر حية .

رساله عنوانها :- أنصفوا الموظف المظلوم

لقد بات الموظف في مكتب الضرائب يعاني من كل معاملة تخرج من داخل المصلحة وكان أي استحقاق مالي يصرف له هو من مال خاص لبعض قيادات المصلحة لامن مال عام هو حق مشروع مقابل جهد وعمل وأمانة .

رواتب المتعاقدين التي لاتتجاوز خمسه وعشرين ألف ريال مبلغ لايكفي مصروف ثلاثة أيام في ظل الظروف المعيشية القاسية وارتفاع الأسعار . فكيف يطلب من موظف أن يودي عمله بكفاءة وهو عاجز عن توفير أبسط أحتياجات أسرته ؟

أما التأمين الصحي فحدث ولا حرج . إجراءات معقدة موافقات وانتظار قد يطول حتى يحن المسؤول بالموافقة على علاج هو حق أصيل لامنة فيه . أي مهانة هذه التي يجبر الموظف على تحملها ليحصل على علاج يحفظ صحته وكرامته ؟

لامكافأت مجزية ولا حوافز عادلة في حين أن مرافق خدمية أخرى تتقاضى أضعاف مايتقاضاه موظفوا الضرائب من مستحقات وأمتيازات ، رغم أن مكتب الضرائب مرفق إيرادي يرفد خزينة الدولة بمليارات الريالات .

فأين العدالة ؟ وأين مبدأ الاجر بالإنتاج والإيراد ؟

إن استمرار التجاهل والاستهتار المالي والإداري من بعض كوادر المصلحه وغياب الشفافية والتفاوت غير المبرر في المستحقات كل ذلك أثقل كاهل الموظف الشريف وأفقده الشعور بالأمان الوظيفي وجعله يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان الإهمال .

إننا لانطلب المستحيل ولانسعى لامتيازات استثنائية بل نطالب بحقوق مشروعة : رواتب تكفل الحد الأدنى من العيش / تأمين صحي محترم سريع الإجراءات / مكافآت وحوافز عادلة تتناسب مع حجم الإيرادات التي يحققها المرفق/ محاسبه حقيقية لكل أوجه الاستهتار المالي والإداري .

أعطوا الموظف حقه ،

اجعلوه يعيش على أقل الأساسيات بكرامة .

كفوه عن السؤال وعن مد اليد وعن الشعور بأن حقه منة من احد .

إنهارساله صادقه وجاده نابعه من روح المسؤوليه وخوفآ على المصلحه العامه

فالموظف إذا كرم وأنصف صان الأمانة وأخلص في العمل وإذا أهين وجاع تضرر المرفق وتضررت الدولة .

هذه صرخة ضمير ....فهل من