من أجملُ فنادق العذراء عشيقةُ الانجليز وحُلم الأتراك وهوس الفرسُ واُمنيآت ابرهة ايقنت انهم كانوا علئ حق ايقنت أنني لم ادرك جِمالُ سَحرِها كحُبِبات البلور الملتصقةُ بجمالِ طبيعتَها طَربتُ باِحلئ نشيدُ واصبحتُ بجمالٌها مفتونٍ وسعيد وهمْهم لساني انهم كانوا محقون تجاه هذه البلدة الممتلئة بتضحياتٌ الرِجَال
لم أرها منذو زمن تلبس الياقوت والمرجأن بثيابٍ تخلوا من ايادي الانسان يكسُوها أتقانُ الرُحمن
جمال رباني ! بحر دائري! كانهُ حٌزامُ من خزائن فِرعَون وقٓارون وهٓامان فلم أجد نفسي إلا متسلياً بجمالِها وطيبة أهلٌها عبر العصور والازمان
هاهي معشوقة الجميع الشابُ والرضيع والشريف والوضيع تمتلك لكل الفصائل مايطيب خواطِرهُم وتتعلق بها مشاعِرهُم هاهي عدن كم انتظرتّها لتعود بثوبها الحسن بقيثارة الراعي وعُشاقُ المُدن عشتقها كما كانت
ولو بثوبٍ عفِن اوعلئ نهرٍ اسِن او علئ أنهارٍ النعيمُ واللبن