آخر تحديث :السبت-14 مارس 2026-05:21م

في زنجبار يخطبون فوق مدينة ميتة وفي خيالهم انهم الحكام

السبت - 14 فبراير 2026 - الساعة 01:08 م
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


تابعت تفاصيل التحضيرات لمظاهرة زنجبار التي دعا إليها المجلس الانتقالي إلى آخر كلمة قالها الأخ العزيز سميد الحيد وهو يقول لانعترف بالحوار الجنوبي . نحن هنا على الأرض بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي..

الأهم عندي والناس في ابين وخارجها ان هذا المهرجان انتهى بسلام وان لاحضور حقيقي لابناء ابين وحتى قياداتها الوسطية باستثناء الأخ سمير الحيد .. وحتى لايتهمني المتطرفين بالكذب اقولهم لاحظوا من في المقصورة. جميعهم من الوافدين من خارج ابين على يمين سمير وكيل لحج صالح البكري والسفير قاسم عسكر وايضا وضاح الحالمي والصديق عبدالله مهدي الذي تابعت كلمته وذكر انه يخطب من مدينة سالمين ومقبل ومحمد علي أحمد وجاعم صالح. وتجاهل خالدي الذكري علي ناصر وعبدربه منصور ومحمد علي هيثم واحمد الميسري وثابت عبد وغيرهم .الأهم ان المهرجان ضعيف جدا ولاحضور لابناء ابين حتى ساكني أحياء زنجبار قاطعوه

باختصار أدركت ان الاخوة الذين يتزعمون المهرجانات وان كانت تحمل الشعارات والخطابات الجنوبية الا انهم يوجهون رسائلهم من زوايا ضيقة جدا يشحنون الشارع ولا يعترفون بالخارج. خطابات معادية للرياض الشقيقة والجارة .ومحطة القرار .جاءوا اليوم إلى زنجبار عاصمة محافظة ابين وهي مدينه ميتة ذبحتها الحروب من الوريد إلى الوريد .لم يجدون فيها محافظ ولا وكيل ولا اي مسؤول من الدرجة السابعة .كانوا بالأمس يحكمونها ويحكمون الجنوب بلا عقل ولا حكمة بالحديد والنار، ولايسمحون حنى للنسوان بالاحتجاج للمطالبة بالكهرباء والمياه والرواتب لماذا لان ليس لديهم مشروع دولة فقط يشتون يحكمون شعب شارف على الهلاك .جاتهم الفرص الواحدة تلو الأخرى فتعاملوا مع الآخرين بالعنف والتخوين ولم يقبلون بالحوار الذي جفت اقلامنا واجهضت احلامنا ونحن ندعو اليه . واليوم انقسموا ضد بعضهم البعض طرف يرفض الحوار ويهيج العوام ويشحنهم،.هل هذه العقليات تبنى عليها مستقبل حتى اليابان عندما انتكست اعترفت بالاستسلام ونهضت،..

في كل اليوم تترسخ القناعات ان لا أمل في هؤلاء .منذ نكسة الانتقالي أو قرار حلة من قيادته فضلت عدم الكتابة عنه لأنني أرفض الطعن بالميت الانتقالي لم يسقط من الداخل مازال يمتلك شعبية في بعض المديريات .لكنه لن يعود حكم على نفسه بالموت البطيئ .بمشروعه المناطقي اختزل الجنوب في مناطق معينة ونسي أو تجاهل ابين وحضرموت وعدن وشبوة، والمهرة، وسقطرى ومدينة لحج والصبيحة . لهذا انكفئ على نفسه ويعتقد اليوم انه يعود من مربع المهرجانات والشعارات والتعبئة الخاطئة. وهذه سياسة فاشلة .

حسناً .. يكابرون وينفذون اهواء طائشة وارباك خطوات التحسن في الخدمات ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية وفي الاخير سيرهقون وفي النهاية يموت البطل .


نصيحة لوجه الله انخرطوا في الحوار الجنوبي .الجنوبي وابعدوا من رؤوسكم.التفكير المجنون انكم اما ان تحكمون أو تخربون إلى هنا وللحديث بقية سلاااااااااام