بعد تصريحات المحافظ بن الوزير بشأن إغلاق مقر الأنتقالي، فهو يهدف إلى تجنيب المحافظة أي إشكاليات قد تحدث كما حدث في حضرموت، وهو قرار حريص، وجميعنا يعرف موقف بن الوزير من القضية الجنوبية والقوات المتواجده في المحافظة جنوبية، لذلك كان يفترض على إنتقالي شبوة أن يتعاطي مع الأمور وأن يجمد إجتماعاته داخل المقر بالمحافظة ولو لفترة حتى تستتب الأمور، وحتى لو أرادوا إقامة فعالية كان بالإمكان تقوم الجمعية العامة للأنتقالي بالدعوة لتظاهرة سلمية في شبوة وهو أمر طبيعي، ذلك لتجنيب شبوة من أي من أي فوضى أو متغيرات لا سمح الله، ولضمان بقاء شبوة باليد الجنوبية، وعدم إيقاع المحافظ بالحرج إمام السعودية، وما يترتب على ذلك من ضغوط عليه وربما إقالته وإستبداله بشخص أول طلباته إخراج القوات الجنوبية من المحافظة، ويحدث ماحدث في حضرموت.
وبالنسبة لتصريح اللجنة الأمنية التي يترأسها المحافظ بمنع المظاهرة إلا بتصريح هو ليس أكثر من تكتيك للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه من تعهده للسعودية بإغلاق المقر مع علمهم إن الشعب لن يستجيب وسوف ينزل بدون شك.
ولكن الآن المهم والأهم هو الوقوف مع المحافظ بن الوزير بكل السبل والطرق المتاحة ليظل في منصبه للحفاظ على شبوة باليد الجنوبية !!