في وقتٍ تتعاظم فيه التحديات وتكثر الصعوبات، تبرز النماذج الوطنية الصادقة التي تؤمن بأن خدمة المجتمع مسؤولية لا تتوقف عند منصب أو موقع، بل تنبع من الانتماء الحقيقي للأرض والإنسان. ومن بين هذه النماذج المشرفة، يبرز اسم العميد ناصر عبدربه منصور هادي الناصر كأحد الرجال الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة التنمية والخدمة العامة بمحافظة أبين، وتحديدًا في مديرية لودر.
فبعزيمته الصلبة وإرادته الصادقة، تتواصل الجهود الخدمية، وتُشق الطرق، وتتحول المشاريع من مجرد أفكار إلى واقع ملموس يخدم المواطنين، ويساهم في تحسين حياتهم اليومية. مشاريع السفلتة وتطوير البنية التحتية في لودر لم تكن لتتحقق لولا المتابعة الحثيثة، والدعم المستمر، والشعور العالي بالمسؤولية تجاه المجتمع.
لقد قدّم العميد ناصر عبدربه، ولا يزال، الكثير لمحافظته ومسقط رأسه محافظة أبين، دون ضجيج أو استعراض، واضعًا مصلحة الناس فوق كل اعتبار، ومؤكدًا أن القيادة الحقيقية تُقاس بالفعل لا بالقول. وهو بذلك يجسد المعنى الحقيقي للانتماء، ويعكس الصورة المشرّفة لأبناء أبين الذين عُرفوا عبر التاريخ بالشهامة والصدق وحب الخير.
إن ما نشهده اليوم في لودر من تحسّن في الخدمات وتقدّم في مشاريع الطرق والبنية التحتية، ما هو إلا ثمرة لجهود رجال أوفياء آمنوا بأن أبين تستحق الأفضل، وأن أبناءها قادرون على النهوض بها مهما كانت الظروف.
هكذا هي أبين…
أرض الرجال، ومنبع القيم، التي لا تنجب إلا الرجال الأوفياء أمثال العميد ناصر عبدربه منصور هادي، الذين يصنعون الفرق، ويزرعون الأمل، ويثبتون أن العطاء للوطن شرف لا يضاهيه شرف.