آخر تحديث :الإثنين-02 فبراير 2026-12:42ص

حقيقة وصوت الحق لا يقهر في عدن الغد

الأحد - 01 فبراير 2026 - الساعة 10:01 م
أنس عبدالغني

بقلم: أنس عبدالغني
- ارشيف الكاتب


تعد الصحافة من أهم وسائل الاتصال كونها الناقل الأهم في نقل الاخبار وتداولها في ضل الأزمات السياسية والاجتماعية الذي يمر فيها الوطن حيث تعتبر حديث الانتظار والمعرفة لما يحدث من أخبار وفعاليات واحداث في المجتمع .

فهي منبر لتعبير عن آراء ومشاكل الناس والسعي وراء مطالبهم المجتمعية وصوت الحق وعنوان الحقيقة ،ولكن عندما تتعرض حرية التعبير للقمع والاعتداء على مقراتها يعد جريمة في حق التعبير وتكميم الافواة بحجة الامبرر ونقس على ذالك ما تعرض لة مقر صحيفة عدن الغد في العاصمة المؤقتة عدن من اعتداء لمقرها وتخريب وتخويف لطاقمها من قبل عناصر تخريبية تقودها عناصر مدفوعة الأجر لقمع حرية التعبير وقول الحق واخفاء الحقيقة عن مسامع واعين الغير ,ولكن لم يدركوا أن حرية الصحافة تلعب دورًا أساسيًا في ضمان ممارسة الحق في حرية التعبير، لا سيما الحق في البحث عن جميع المشاكل والقضايا والأفكار، وتبادلها، واستقبالها. كما تلعب دورًا محوريًا في حل وإيصال صوت المواطن الذي لايقمع دون التعرض للتهديد، أو الترهيب، أوالعقوبات.

حيث أن هذه الهجمات على الصحافة مجرّد حوادث معزولة، بل غالبًا ما تكون جزءًا جوهريًا من استراتيجيات مدروسة تهدف إلى تفكيك أسس حقوق الإنسان وحرية التعبير كما يعدّ تراجع حرية الصحافة علامة تحذيرية، تنذر بتدهورٍ أخطر نحو الاستبداد السلطوي المفتعل أمام زعزة الأمن والاستقرار .

لذالك ندين ما تعرضة لة مؤسسة عدن الغد لمثل هذة الأعمال التخريبية ونقول لفاقدين العقول أن قلم عدن الغد لن ولم ينكسر وسيضل نحو غدا أفضل في صرح الصحافة والإعلام.