مداهمة مكتب صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها وتخريب ممتلكاتها ليس مجرد فعل همجي بل هو اعتداء صارخ على كل صوت ح يرفض الانصياع ونعلن استنكارنا وادانتنا الكاملة لهذا العمل الذي لايقبله عقل ولايبرره أي خلاف مهما اختلفنا معها.
والعنف الهمجي لايقتل الحقيقة واللجوء للقوة والسلاح لاسكات الصحافة هو اعتراف صريح بالعجز والافلاس وما قامت به تلك العصابة المسلحة اليوم هو أكبر دليل يثبت صحة كل ما نشرته الصحيفة عنهم لقد قدموا للرأي العام صورتهم الحقيقية دون رتوش وأكدوا أنهم أعداء للنظام والقيم وأخلاق المجتمع.
هذه الحماقات لن تكسر أقلام الصحفيين بل ستجعل الالتفاف الشعبي حول عدن الغد أقوى وأكبر من أي وقت مضى فالترهيب لايصنع هيبة بل يصنع تضامنا واسعا ويجعل الناس أكثر تمسكا بمن ينقل صوتهم بجرأة.
نطالب الجهات الأمنية أن تقوم بواجبها الحقيقي في ملاحقة هؤلاء المعتدين ومحاسبتهم فالحفاظ على أمن المدينة يبدأ من حماية حرية التعبير وكرامة الصحفيين ولن تمر هذه الحادثة كأنها مجرد رقم بل كوصمة عار في جبين كل من يحاول قمع الكلمة بالرصاص.