بقلم: سامي الصغير
ننتظر كمواطنين ما تفرزه اجتماعات أولئك المسؤولين في العاصمة السعودية الرياض بعد صدور قرار رئاسي قضاء بتعيين الدكتور شائع الزنداني رئيسا لمجلس الوزراء خلفا ل سالم صالح بن بريك وتشكيل حكومة جديدة ذات كفاءه خلال المرحلة القادمة والسؤال هل سيكون الوزراء والمسؤولين في الحكومة الجديدة القادمة فعلا ذات كفاءة ؟ ام ماذا ؟
ويعتبر تشكيل حكومة كفاءات خطوة مهمة لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة خلال الفترة القادمة حيث وان الحكومة التي تعتمد على الكفاءات والخبرات قادرة على اتخاذ القرارات وعمل إصلاحات وتحقيق الأهداف والطموحات
*لماذا حكومة كفاءات؟*
أن اختيار الوزراء بناءً على خبراتهم وكفاءاتهم العلمية والعملية يضمن اتخاذ الكثير من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها وهذا يقع على عاتق رئاسة الوزراء والحكومة الشرعية والمملكة العربية السعودية الراعية
ولهذا يجب اختيار الوزراء بناءً على شهاداتهم العلمية وخبراتهم العملية وليس على أساس الولاءات الحزبية أو الشخصية.
ولهذا يجب اتخاذ القرارات بشكل شفاف بعيداً عن المصالح الشخصية والخلاف ومشاركة الشعب في العملية السياسية خلال الفترة المقبلة ومراقبة الوزراء من خلال نتائج عملهم
ولظمان عمل الحكومة خلال المرحلة القادمة إن كانت هناك نوايا صريحة وصادقة تشكيل لجنة وطنية تسمى لجنة الرقابة والمتابعة لأداء الحكومة وتقييم نتائج عملها بانتظام.
وإلى هنا وكفى ولكم اطيب تحية وارق سلام في نهاية الختام ودمتم برعاية الله تعالى