آخر تحديث :السبت-14 فبراير 2026-02:56م

ما لا تعرفونه عن فتحي بن لزرق

الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 11:03 م
همدان العليي

بقلم: همدان العليي
- ارشيف الكاتب


بقلم: همدان العلمي


كثير من الناس عرفية الشخصي والإعلامي القدير فتحي بن لزريق من خلال كتاباته في مواقع التواصل أو غير صحيفة "عدن الغد" التي تملكها. الكنهم لا يعرفون أن هذا الشاب كان واحدا من أبرز الأصوات النضالية التي كان لها السبق في عناد سردية القضية الجنوبية.

عرفت فتحي بن لزرق قبل حوالي عشرين سنة كنا حتها النشط في منتدى يعني معروف بملك رجل الأعمال المحترم الصديق عبد الله باجاج اكمل hlallahة، وهو أحد ابناء محافظة شبوة لم يكن فتحي عضوا عاديا في المنتدى التواجد المجرد إضاعة الوقت والدردشة" والمشاركة في النقاشات السياسية والثقافية في وقت الفراغ، إلى كان صاحب قضية سحر كل إمكانيات ووقته للدفاع عنها.

كان كل نشاط فتحي يهدف إلى كسر حاجز الخوف لدى الناس في المحافظات الجنوبية وتسليط الضوء على العالم والأخطاء التي تحدث هالك والهذا كان من أكثر الناس السددا في المطالبة بالانفصال التاك

عرفته عن رواية الخلاف، ماذا كنت في المقابل من أكثر الخالصين له، حتى أن أعضاء المنتدى، وعلى رأسهم الشرف العام الصديق العزيز شادي الوحشي، سلمها من مشاكلنا وخلافاتها بسبب جدلية الوحدة والاتصال اليومية لا يمر بهم إلا وتخوض معركة نقاشية، هو يسرد المظالم في الجنوب ويجعلها مبررا للانفصال، وأنا أعدد فصائل الوحدة بكل نشده و صدامية. كان فتحي يتحدث عن معالم الجنوب ويحرص على الكتابة. عنها أولا بأول ويري أن استمرارها يوجب الانفصال، وكتبت في المقابل متشددا في مساكة الوحدة

الحمد فتحي موقعة الشجاع والتقدم دفاعا عن حقوق الجنوب وقضيته من داخل عدن وفي ذرية سلطة الوحدة في منتصف العقد الأول من الأنمية الجديدة وقتها كان الناس في الجنوب إما عامتين، أو يتحدثون حساء ومن ارتفع صوته مطالبا بالانفصال كان عالما خارج الممن صحيح كانت هناك أصوات جنوبية معارضة وموجودة في الداخل، لكنها عالما لم تكن بشجاعة والدفاع ودأب فتحي من أزرق كان هذا قبل ظهور الحراك الجنوبي عام 2007 بسنوات كان معظم من يتحملون عن الجنوب يستخدمون أسماء مستعارة، بينما كان فتحي بن لزرق يستخدم السعد الصريح، وهذا أمر ليست عاديا في ميزان العمل السياسي أنا هنا الحدث عن خصم قديم وعلى الخلاف بيننا معه إلى مستوى مرتفع جدا. عد 2018 تغير المشهد، فقد انتقلت السلطة في عدن إلى القوى المطالبة بالانفصال، وأصبحت الشعارات والعاطفة والظاهرات والمصالح مع التيار الطالب بالتقسيم باختصار، أصبح هذا التيار جاديا والاعتماد إليه فيه منافع، ومن يعارضة يخسر كلوا لكن فتحي كانت له قراءة مختلفة لا لخشع الانتفاع الجماهير الناتجة عن التصال العاطفية والترديد الشعارات .

خلال حلم المجلس الانتقالي في عدن وهو كان صاحب القرار الأول في الشرعية وقتها بحكم أن العاصمة السياسية المؤقتة تحت سيطرته بدأ العملاء يطرحون ومنهم فتحي السؤال التالي : ماذا يمكن أن تقدمة الانفصال الجنوبي عمليا بعيدا عن الشعارات، وهذا ليس لراحتها، بل انتقال من مستوى الطرح العالمي" إلى مستوى عقلاني قائم على فكرة "بناء الدولة"، ومن السرد السياسي العام الذي يصلح في مرحلة المعارضة، إلى اختبار القدرة على الحكم عن الشعارات إلى الإدارة على الأرض

في مقابلته الأخيرة ذهب فتحي إلى جوهر المشكلة التي الهرب منها كثير من التخب الجنوبية اليوم الجنوب حكم نفسه فعليا خلال عشر سنوات. وتدعم سياسي معالي وعسكري غير مسبوق ومع ذلك كان هناك عجز واضح في بناء المؤسسات، ولم تقدم الخدمات، ولم يتحقق المودج الدولة التي تم الحديث عنها في سباق التبريز للانفصال، على ظهرت تعقيدات ومشكلات ومؤشرات تؤكد أن الجنوب إذا الفصل قانونيا قد يتملك في مرحلة تالية، وهذا ليس طعنا في القضية الجنوبية بل قراءة المواقع شهي أن يفهمها أصحاب القرار

هذه القراءة لا تختلف عن قراءة العديد من الباحثين، منهم رايان غريقيت الذي فرق بين "حلم الانفصال" و"القدرة على بناء الدولة" في كتاب لعصر الانفصال المحددات الدولية والمحلية الميلاد الدول"، والذي أشار إلى أن الحركات الانفصالية قد تنجح في التحقيق الانفصال لكنها لقد تفضيل في بناء الدولة بناء على واقعها والظروف الإقليمية والدولية هو لم يحكم على كل المحاولات الانفصائية الكند التأول بعض نماذجها بطبيعة الحال، هذه القارية الموضوعية لا ترضي قطاعا كبيرا من الجماهير والفاعلين في الملف، لأنها تسحب القضية الجنوبية من البدان العاطفي إلى

عيدان الطرح الموضوعي والعلمي والواقعي

فتحي اليوم ليس الوحدويا ضد الجنوب كما يصوره البعض، ولا انفصاليا متشددا عبد الشمال كما كان قبل عشرين عاما هم مساطة رجل الجاوز الشعارات بعدما جربها حتى وصل إلى المرحلة الواقعة وهذه مرحلة لا يشمل إليها إلا من من بعدة أطهار ومراحل فكرية ولم يصل إلى المحرك السياسي بالصدقة.

على المستوى الشخصي، كنت وحدونا متشددا صداميا لا أرى في مطلب الانفصال الا تهديدا وجودنا الشخصي اليوم وبعد قرابة عشرين عاما من التجربة، ما زلت وحمويا، لكن على أساس المصالح وإدارة الدولة لا على أساس الشعارات الأمن بالوحدة، لكنني السبت ضد من يطالبون بمولد. الجنونيا، على أرى أن صوتهم مشروع ويجب التعامل معه بجدية وواقعية مع الحرص على عدم ترك المجال الخطاب العاطفي أن يقرر ماذا يفعل البسيون اليوم بالعودة إلى الرجل الشجاع والوالي الجنوب فتحي، فقد رفض أن يتحول إلى صدى الاطلاع العاطفي الجماعي لأن صاحب شخصية قوية ورفض أن يقول ما يريد سماعة جانب من الجمهور الجنوبي، على قال ما يجب أن يستعد الناس عمود في لحظة حرجة وفاعلة. وهذه من صفات القائد الشجاع في زمن الدفع فيه الشعارات الناس إلى القومية

اله عن المحزن أن تجد أشخاصا لكانوا مع الأنظمة السابقة عندما كان فتحي يصدح بصوله وحيدا عن وسط عدن متحدث عن القضية الجنوبية، أو كانوا صغارا في السن حتها ولا يعرفون تاريخ فتحي التكالي من أجل الجنوب، هم اليوم من يقومون تقييم هذا الرجل وتحديد نسبة الوطنية والولاء والاشفاء الجنوبيين هذا واقع مقلوب حقاء الألي أعرف جيدا ماذا قدم فتحي القصبة الجنوبية، فقد كنت خصيه حيلها.

كان فتحي قادرة على السائرة الانتقالي والخروج بمصالح ومكاسب كثيرة. وكان قادرا بكل بساطة مستندا التاريخ والقدرات على ركوب الموجة ومخاطبة الجماهير بما تريد وأن يتحول إلى زعيم ومرجعية للجنوبيين التحصين المشروع التقسيم، وهو يملك كل الإمكانيات التي اتاحله البالون زعيما مؤثراء لكنه اختار الليل إلى الواقع ومصلحة الجنوب واليمن وهذا موقف مسجله التاريخ له