آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-02:01ص

مملكة الخير تدعم بسخاء في مشاريع تنموية وخدمية لإخوانهم في اليمن

الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 05:13 م
د. محمد حسن الوقيدي

بقلم: د. محمد حسن الوقيدي
- ارشيف الكاتب


تجسّد المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة، نموذجًا إنسانيًا رائدًا في دعم الأشقاء في الجمهورية اليمنية، من خلال مبادرات ومشاريع تنموية وخدمية متواصلة، تعكس عمق الروابط الأخوية، وتجسّد قيم العطاء والمسؤولية الإنسانية التي عُرفت بها المملكة على الدوام.

لقد أسهمت مملكة الخير بسخاء في تنفيذ مشاريع حيوية شملت قطاعات الصحة، والتعليم، والمياه، والطاقة، والطرق، والإغاثة الإنسانية، بما يلبّي الاحتياجات الأساسية للمواطن اليمني، ويعزز من صموده في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. ولم يقتصر الدعم على الجوانب الإغاثية الطارئة، بل امتد ليشمل برامج تنموية مستدامة تهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات العامة، وتهيئة بيئة أفضل للحياة الكريمة.

وفي القطاع الصحي، دعمت المملكة إنشاء وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية، وتزويدها بالمستلزمات الطبية والأدوية، إضافة إلى حملات طبية متخصصة أسهمت في تخفيف معاناة آلاف المرضى. أما في قطاع التعليم، فقد شملت الجهود إعادة تأهيل المدارس، وتوفير المستلزمات التعليمية، ودعم العملية التعليمية لضمان استمرارها وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

كما أولت المملكة اهتمامًا خاصًا بمشاريع المياه والطاقة، إدراكًا لأهميتها الحيوية في حياة المواطنين، حيث نُفذت مشاريع حفر الآبار، وإنشاء شبكات المياه، ودعم حلول الطاقة، بما أسهم في تحسين الخدمات الأساسية في العديد من المناطق اليمنية. وفي جانب الإغاثة، استمرت القوافل الإنسانية في الوصول إلى مختلف المحافظات، حاملةً معها الغذاء والدواء والمساعدات الإيوائية، دون تمييز أو تسييس.

إن هذه الجهود المتكاملة تعكس التزام المملكة العربية السعودية الثابت بدعم اليمن أرضًا وإنسانًا، انطلاقًا من روابط الأخوة والجوار، وحرصها على تعزيز الاستقرار والتنمية، وتخفيف المعاناة الإنسانية. وستظل مملكة الخير، كما عهدها الجميع، سندًا وعونًا لإخوانها في اليمن، تسهم في بناء الأمل، وترسيخ قيم التضامن، والعمل من أجل مستقبل أفضل للمنطقة بأسرها.