آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-02:01ص

جن مملكة سلمان وحروف من اليمن

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - الساعة 11:32 م
المحامي مختار راجح

بقلم: المحامي مختار راجح
- ارشيف الكاتب


أتبكي العيونُ

ُ التي ماطألها فرَحاً

ولم يزُرها عقلٍ وهجرُها ازمانا

تبكي العيون وبغير مبالآةٍ

وتصاحبُ احلامي مجنونٍ وسُكرَانا

وكأن ألعْرِم سيلٍ سحق نسبٍ

أنسالُ يعربُ وتُبعٍ وآل قحطانا

بأي حقٍ ادعي للعروبةُ اصلٍ

لكنها يبدو وطأت غير قحطانا

فلم تحبل الارض من اسلال تُبعٍ

فربما ابرهةٍ في البذرُ لهُ شَاْنا


هكذا كانت قصة بلقيس ودعوة الهدئ وتمتد لها مرة اخرئ بمعجزة ربانية جديدة فهذا نبي الله سليمان اخرج قومِها من الظلمات الئ النور بلمحِ البصر تحمل بصمتهُ أحدٍ من الجن وواحدٍ من بني البشر مستخدما هدهده الأزرق عملاق الصحافة اليمنية فتحي بن لزرق ليعلمه بما لايحيط به علما


انها مشيئة الرحمن هذه المرة ونخوة الملوك وتوافق القدر

خلال عشر ايام تعود الحياة وتتنفسّ الصَعَداء

انفسٌ كانت في عداد الوفاة لتأخذُ من همهم شيئأً وتعيد لها بصيص أمل وتلطف محارقهم من الحر والنور من جديد ولو لم يأتي لهم عيد فيكتفي بالوقوف علئ الحياةُ

انها ارادة الملوك مع اختلاف الزمان

فهل ورثَ سلمان جِن سليمان بسرعة البرق تستعيدُ بلدي انفاسها شيئا فشيئاً

طيلة عشر سنوات عجاف ذهَبْت كل مكارم الإنسانية فقرٌ مُدعٓق وحاجةٍ وعَوَز وذلٌ استباحَ الشريف وأُهان العفيف لم يتوقعه الابكم والكفيف ان حدثتهم قبل العشر العجاف هل سيجدوا أشدُ مما

مانالوه من الابتلاء لاخبروك لا

فَبَعثَ اللهُ لنا مرةٍ اُخرئ من هُدَاه مَلِكٍ الإنصاف منهجهُ والعدلُ كلمتهُ ببضع ايام يغير وضع الزمان انها مملكة ال سعود تجُمْع الاسلام ووحدة كلمتهم ومصْنع نقاوتهم وطُهرُ قلوبهم فلتنم ملوكٍ ً لم تترك للمملكتهم غير الذل والخُذلان ولم تخجل من بقايا انسان ولاخير من يروا في التمرد سُكرٌ واذمان

بلحظة اثلجت الصدور فالشعب لايرغب بالعيش بالقصور ولا ان يسكن بلاط الملوك ويحلمُ ان يسكن السماء مع الطيور

فلايرجوا إلا حياة كريمةٍ ومعيشةٍ سمحاء ومؤوسسةٍ تحفظ امنهُ ويعشقُ دوماً احترام آدميته كبشر

ولكنهم عاجزون وهل تحملُ الأناث ما يحمْلهُ الذَكَر


فشكراً سلمان بحروف أهل اليمن

فأنهم اُنأسٌ ذا قوةٌ وبأسٍ شديد وخلف ظهرك واقفون