آخر تحديث :الأربعاء-28 يناير 2026-01:23ص

فتحي بن لزرق... حين يتحول الصحفي إلى ميزان للحق

الثلاثاء - 27 يناير 2026 - الساعة 09:33 م
باسم جلال السقطري

بقلم: باسم جلال السقطري
- ارشيف الكاتب


د. باسم جلال عبدالله


منذ سنوات وفتحي بن لزرق يقف في نفس المكان بجانب المظلومين والبسطاء وأصحاب الصوت المخنوق. لم يبدل موقعه كلما تبدلت الرايات ولم يساوم على وجع الناس مقابل الترقي السياسي. ولهذا تحديداً أصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في الإعلام اليمني.


في مقابلة الأمس على قناة "العربية" مع الإعلامية رشا، أثبت


فتحي أنه ليس مجرد كاتب مثير للجدل، بل محاور قادر على


تفكيك السرديات وطرح الأسئلة التي تهرب منها القوى السياسية.


ظهر ثابتاً في منطقة يتلعثم فيها الكثيرون، وهادئاً في زمن يتقاتل فيه المتصارعون بالصراخ.


فتحي اليوم ليس ظاهرة عابرة، ولا صوتاً من أصوات الاصطفاف بل حالة إعلامية تقول ما يفترض أن يُقال حتى وإن ضاق به البعض. لذلك تصاعد الهجوم عليه بعد المقابلة، لا لأنه أخطأ، بل لأنه أصاب هدفاً يعرفه الجميع ويتجاهلونه.


في بلد يتكاثر فيه المطبلون ويتناقص فيه الصادقون بقي فتحي واحداً من الأصوات التي اختارت موقفها مع الحق، مع الناس ومع الوطن لا مع المشاريع الصغيرة.