آخر تحديث :الإثنين-02 فبراير 2026-01:10ص

الشعب عاطفي وقيادة لا ترحم

السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 02:19 م
فارس الناشري

بقلم: فارس الناشري
- ارشيف الكاتب


صحيح قد يكون الشارع والشعب الجنوبي وإرادتة الجمعيه هي المنتصره في النهاية البعيده ولكن لا جنوب سيأتي سريعآ كما يتمناه شعب الجنوب الا عبر بوابة حوار الرياض الجنوبي الجنوبي فيكفي أتعاب الناس واهلاكهم بالتحشيدات والتجمهر إلى الساحات واستغلال حماسة الناس لصنع أصنام فاتها القطار.

ان الشعب الجنوبي شعب عاطفي واستغلال هذا الشعور عنده من قبل من يدعون لتلك المليونيات قد يدمره وينعكس سلبآ على القضية الجنوبيه ويضرها مادام والأمر قده بيتناقش في مؤتمر الرياض تحت سقف استعادة دولة الجنوب ونشيده الوطني خصوصآ اولئك العاطفيين والمتطرفين في مواقفهم والمفرطين بالخصومه مع السعودية فتارة يحرقون صور سلمان وولي عهده وتارة أخرى يهتفون بالسباب والشتائم ضدهم غير عابئين بحجم ومقدار المملكه بين دول العالم ومكانتها الكبيره والعظيمة ولهذا من الغلط اعلان العداء للمحروسة المملكه العربيه السعوديه.

ان الجنوب آت وآت لا محاله وأصبح بين قوسين أو ادنئ وذلك بفعل وحدة الصف الجنوبي المجمعه على هدف واحد إلا وهو استقلال الجنوب وهذا لن يتم بالصراخ والصياح وإرهاق الناس ذوي الظروف الصعبه بالمليونيات والاحتشادات في الساحات بل يأتي بطريقة المؤسسات وبنائها بناءآ وطنيآ غير مناطقي أو جهوي أو عنصري وبشكل منتظم وممنهج وسلس وبما يرضي الجيران والمحيط الإقليمي والدولي ورعاية مصالحهم.

أخيرآ لابد أن يتحلئ الشعب الجنوبي بالوعي ويفكر بعقله لا بعاطفته ولا ينجر ورى الأشخاص والاصنام وتقديسهم أكثر من الوطن فالعاطفة جربناها من قبل وهي من دمرتنا وجزء أساسي كسبب لما وصلنا أليه اليوم ولهذا أجزم بالقول إن هذا الشعب العاطفي إن لم يتحلئ بالوعي ويتخلى عن الطقوس الحماسيه فإن ذلك سيؤدي إلى نكبة أخرى اكبر من الماضي وعليه يجب التركيز من بعد الان على الحوار كلغة أساسية لانتزاع حقنا في استغلال دولة الجنوب لا عبر التجمهر والاحتشاد هنا او هناك.