الاخبار المتداولة تشير إلى أن الدكتورة ألفت الدبعي من بين الأسماء المرشحة لتولي وزارة في التشكيل الحكومي المنتظر إعلانه، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة بقدراتها القيادية والإدارية.
الدكتورة ألفت الدبعي ليست مجرد شخصية قيادية عابرة، بل نموذج إداري وسياسي متكامل يجمع بين الإخلاص والنزاهة والشجاعة والرؤية الاستراتيجية. نشاطها المستمر، إرادتها القوية وصلابتها، وقدرتها على تقديم أفكار وخطط إصلاحية ناجحة، تجعل منها شخصية متميزة في المشهد الإداري والسياسي، قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة وتحقيق التغيير الإيجابي.
كونها عضوًا في لجنة التشاور لمساندة مجلس القيادة الرئاسي وعضوًا في لجنة الحوار الوطني، كلها شواهد على كفاءتها وقدرتها على تحمل مسؤولية قيادة وزارة، والعمل على إعادة هيكلة مؤسساتها بما يخدم المواطنين ويستجيب لطموحاتهم. تجمع الدكتورة الدبعي بين الخبرة العملية والفكر الإصلاحي، ما يجعلها قادرة على إدخال السياسات الحديثة والإصلاحات التي تعزز الشفافية، وتحفز الأداء المؤسسي، وترفع جودة الخدمات الحكومية.
الدكتورة الدبعي تمثل نهر الحلم الذي يروي طموحات الحكومة والقوة التي ستوقف نزيف الإحباط، لتعيد إشراقة المستقبل إلى قلوب أهل اليمن. قيادتها للوزارة ستكون أكثر من مجرد إدارة روتينية، فهي قيادة إصلاحية استراتيجية تهدف إلى بناء مؤسسات مرنة وفعالة، تعزز العدالة، وتفتح المجال للإبداع، وتحقق الإنجازات التي تنتظرها البلاد منذ سنوات طويلة.
إصلاح الوزارة تحت قيادتها لن يقتصر على الجانب الإداري فقط، بل سيمتد إلى بناء ثقافة عمل جديدة تشجع المبادرة والمسؤولية، وتكسر البيروقراطية والجمود الإداري. كذلك، ستكون الوزارة منارة للابتكار والتطوير، بحيث تصبح نموذجًا يُحتذى به لبقية الوزارات والمؤسسات الحكومية، وتعود الثقة تدريجيًا إلى المواطنين في قدرة الحكومة على التغيير والتحسين.
الدكتورة الدبعي ليست فقط مسؤولة، بل هي رمز للتفاؤل والأمل. حضورها في المشهد السياسي والإداري يمنح المواطنين شعورًا بأن الإصلاح ممكن، وأن العمل الحكومي يمكن أن يكون شفافًا وفعالًا. هي القوة التي ستعيد الانضباط، وترسخ قيم النزاهة والكفاءة، وتعيد الاعتبار للمواطن بوصفه محور الخدمة وليس مجرد متلقٍ أو متضرر.
لذلك، قيادتها للوزارة ليست مجرد منصب، بل فرصة لإعادة بناء المؤسسات، وتجديد الثقة، وإشاعة ثقافة الإصلاح والتميز في كل مستوى إداري. هي بمثابة نهر يروي طموحات الحكومة ويعيد الأمل، ويثبت أن التغيير ممكن حين يقوده عقل مستنير وقلب مخلص وإرادة صلبة.
مع الدكتورة ألفت الدبعي، يمكن أن نرى وزارة أكثر إصلاحًا ونجاحًا، أكثر ديناميكية وفاعلية، وأكثر قدرة على خدمة المواطنين وتحقيق الإنجازات. قيادتها رسالة واضحة بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن المستقبل يمكن أن يكون مشرقًا إذا استند إلى القيادة الحكيمة والمخلصة، والالتزام بالمسؤولية والشفافية والجدية في العمل.