ذات يوم و عاد رأسي مربع مثل حبة البردين و قبل أكثر من 15 عاما ألتقيت ب(فتحي بن لزرق) في مكتبه القديم بصحيفة عدن الغد و قلت له يا رفيق كتاباتك بدأت تتغير و تثير الغلق و الريبة و الظنون و الهواجس و تثبط من عزيمة الحراك و المناضلين لنيل الأستقلال .. قال ردا على تساؤلي و هواجسي أتدري ليش لأنكم فاشلون و لا تبرعون الا في المراجيز و الشيلات اما الدولة و ادارتها فلها ناسها و رجالها و لن تستطيعوا قيادتها أو حتى وضع حبة بردين لأي تنمية تخدم المواطن..
وقبل أيام كنت متواجد في مبنى الهجرة و الجوازات بلودر و في مشهد ذهني فقد فقد جالت بي خواطري بعد اذ شاهدت أمامي مبنى ادارت أمن لودر و الذي كان احد المباني التابعة السلطنة العوذلية و تم تأميمة بعد الثورة و على الجهة المقابلة كان هناك السجن و إدارته و مبنيين آخرين تم تحويلهما للهجرة و الجوازات قبل أيام و هذان المبنيان تم تشييدهما في عهد الوحدة و الرئيس صالح..
منذ تأسيس المجلس الإنتقالي الجنوبي و سيطرته على الجنوب فقد سار على نهج سلفه الجزب الإشتراكي اليمني و ما جديده الا الإستعراضات العسكرية و الشيلات و على النهج هوى ..
** جمال لقم