آخر تحديث :الإثنين-23 فبراير 2026-09:43ص

بين الانتقالي والمجلس الرئاسي .. أين أبين من المشهد السياسي...!!!

السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 12:18 م
عبدالله جاحب

بقلم: عبدالله جاحب
- ارشيف الكاتب


كتب / عبدالله جاحب


مخاض عسير يعصف بها، وحالة من غض البصر، وعدم التطرق إليها، فنجدها في معزل عن بقية النخب السياسية التي تتزاحم على سحب البساط من مكانتها ودورها في تشكيل الدولة وقرارها السياسي.


أبين، المحافظة التي شغلت الرأي العام في الآونة الأخيرة، نتيجة تغيبها في أوقات الذروة السياسية ودورها ووزنها وحجمها في مرحلة ومنعطف مصيري، يفرض تواجدها وحضورها أكثر من أي وقت مضى.


بين المجلس الانتقالي الجنوبي في مرحلة سابقة، والمجلس الرئاسي اليمني الراهن تاهت "أبين" وغابت نخبها "السياسية" وتلاشى ممثلها، وفص ملح وذاب توهجها المعهود في هرم السلطة واعتلت قبة الدولة في الصفوف الأولى.


محافظة أبين، من كانت تمثل الدولة ومؤسساتها ومرافقها وأجهزتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية من أطراف رأسها إلى أخمص أقدامها، اليوم تذوب بين زحام شديد من التهميش وفوضى عارمة من الإقصاء الإجباري.


سقطت المقالة الشائعة التي كانت ترددها كل مراحل التاريخ: "لا دولة دون أبين"، فغابت أبين عن المشهد السياسي بين قوى المرحلة الراهنة، فلا نالت أبين بلح الانتقالي ولا طالت عنب الرئاسي، وبين زحام هذا وذاك أين أبين من المشهد السياسي.