آخر تحديث :الثلاثاء-13 يناير 2026-10:02ص

الحوار الجنوبي وادواته متعددة الأهداف

الإثنين - 12 يناير 2026 - الساعة 09:52 م
صالح على بلال

بقلم: صالح على بلال
- ارشيف الكاتب


الانتقالي وحّد مكونات وأحزاب على الميثاق الوطني الجنوبي لا يمكن لأي حوار أن ينتج افضل منه يحقق أهداف الجنوب ويرضي شعب الجنوب . *حل الانتقالي أعاد التناقضات الجنوبية إلى نقطة الصفر* بعد أن وحدها الانتقالي وانجز الميثاق الوطني .

حوار الرياض ومخرجاته قد تكون واضحة المعالم فهي تتجه نحو الاقلمة فهي كذلك مادام كل الأطراف التي تؤمن بأن القضية الجنوبية قضية سياسية بامتياز قد فقدت رافعتها التي تفرض قوة طرح القضية الجنوبية كقضية سياسية والتي تعتمدها القوى الجنوبية الحية التي تتواجد على الارض وتدعمها قوه خلفية شعبية وعسكرية مسيطرة على الرقعة الجغرافية الجنوبية أو على أغلبها .

أما الاطراف الأخرى فهي اطراف الاحزاب اليمنية التي تلتزم لبرامجها السياسية التي يسيطر على قياداتها نخب شمالية لا صله لها بالجنوب وشعبه وهمها السيطرة على الارض والثروة أما الشعب فهي تبحث عن أدوات جنوبية تستغلها لتمثيل الجنوب لتحقيق أهدافها واطماعها وتكرار بسط نفوذها الذي فقدته من عام ٢٠١٥م.

ان خروج الانتقالي من المشهد سياسياً وعسكرياً خساره لكل جنوبي وان كان اليوم بعض نخب الجنوب *يعيشون شهر العسل فإن العلقم سيكون في نهاية العسل* .

على كل جنوبي أن يعلم أن مقولة *أُكِلنا يوم أُكِل الثور الابيض*

ستطال الجميع المنتصر والمهزوم وان ضعف اي جنوبي أو خروجه من المشهد مثل *الجسد الواحد أن قطعت أحد أعضائه ضعف اداه وقدراته*.

ان كان هناك جنوبيين ينتمون لشعبهم وأرضهم نريد أن نرى موقفهم بعد أن ذهبت الاعذار والمواقف والادعاءات بأن الانتقالي والامارات هم من يعيقون موقفهم تجاه القضية السياسية الجنوبية .

لقد غادرت الامارات وتم حل الانتقالي ولم يتم حل شعب الجنوب وقضيته لكن للاسف مازلنا نراى المواقف تتجلى وتطلب اجتثاث مابقي من اراده في قلوب رفاقهم في ميادين النضال السلمي ورفاق السلاح في جبهات الدفاع عن الجنوب.

اخيراً الجنوب اليوم في حاجة الى وقوف النخب إلى جانب الشعب واختبارهم في حوار الرياض أن تم وستظهر نتائجه للشعب .

*هناك مشروعين لا ثالث لهما . استعادة الدوله او اعادة الاحتلال*.

وفي كلا الحالتين نتائج الحوار لن ينجح إلا بعودة الحق لأهله .