السياسة فطرةّ وحنكةٌ وفطنةٌ ونباهةٌ ودهاء
السياسة عصارة دماغية اختلطت بخبرة تقنية وفنية وميدانية علئ مدئ سنوات من العمر
السياسة فن وعبقرية وصلابة وارادة ومخالطة الواقع وفهم متطلباته والتعمق والتفكر والتروي بصنع القرار والبحث في مدئ اثآرة وامكانية نفاذه
نعم الجياد كثيرة ولكن الفرسان نذُر وليس كل مايطير صقراٌ فهناك غربانٌ تطير لتعيق صحوة الوطن وهناك صقور لاتأكل لحوم اخواتها انما تنهش بقلوب اعداء الوطن
انه أحمد بن أحمد الميسري رجلاّ لايحتاج للمدح والثناء
نارٌ علئ علم وكأنني أراه مترجلا حميد الذكر والقيم لايبيع وطنهُ وان عَلمِ المزاد والثمن
فلاحاجة لبيان معدنة الاصيل لأنه أكبر من الاشارة والدليل والرجولة والشموخ لتغار منه كتب التاريخ ادا دونات اسمه في كتب النبلاء رجلا لايعلم الغدر مطلقاٌ ولا يحب المدح والثناء ولكنه قول صدق ومخرج صدق ودليل صدق ومرشد صدق فلاشك ولاريب ولا خجلٌ ولاعيب
ان قلت فيك ماقاله المتنبي
تمرُ بِك الأبطالُ كلمٌ هزيمةٌ
ووجهك وضاحٍ وثغرك باسمُ
تجاوزت مقدار الشجاعة والنُهئ الئ قول قومٍ انته بالغيب عالمُ
اخي المناضل المهندس احمد بن أحمد. الميسري انك تعلم بمرارة مانعيشه معاناة ومآساة وذُل ومهانة ركبنا كل موج لنجِد مانعيد به حياةٌ كريمة فالحال لم يعد كما كنت فينا
فشريفنا هين وعزيزنا قبيح واطهرنا علئ لباسةٍ بول الكلب لم يستطع تحمل مجاعة اطفاله فأصبح في مرتع الكلاب مجنونا
لقد كان راتب المعلم وهو اعلئ مرتبات الوطن مايعادل 1500سعودي ووصل الئ مئة ريال سعودي فأعذرني أن اخبرتُك أن الوطن لم يعد إلا كومٌ من القش أن لم يقتله الجوع افناهُ العطش
الئ قوات التحالف لاحاجة لنا ولااصطبار لنتائج حوار وانما نحن كشعب لم تعدلُ بنا الولاة فجميعهم لصوص ركبوا علئ معاناتنا براً وبحراً وغوص فاصبحوا من الأثرياء وعُصبةٓ خزائنهم بمفاتيح قارون وهامان واستوطنت كل طعناتهم أكباد الفقراء والمساكين واُهينٓ الشريف وفُسق العفيف واتسخت ايادي كل نضيف انها مآساة بمعنئ الكلمة عندما لاتجد قوت اطفالك وخدمات قضئ عليها الزمن بالحكم المؤبد بعد أن كانت بعيدة من كل الحسابات ومناهج التشفي كتبت بكل لغات العالم وبحروف الفرس والرومان للبحث عن وطن فكلٌت يديّا وجفّ حبري ونآمت أناملي بين السطور
ولكنني اربط العشم الان بقأئد صلب صاحب القوة والصلابة لايبيعُ ولايُمكر ولا يخينُ الضمير
القائد الكبير صاحب القوة والارادة ذيب علة الذي يعجز عن مقابلتهُ فصاحةٌ وتحدياّ وحجة ووفاء تحدئ قواتٌ كبرئ ولم يقبل ان يعيش ذليلا حتئ رأئ مارأه ولو بلغ مابلغ من الثراء انها مآساة ومعاناة لابناء الجنوب بلغت الحلقوم فكان جاهز لاحتواء اول الفرص بانقاذ شعب الجنوب والوطن كاملا
اخي البطل أحمد بن أحمد الميسري كما عهدناك رجلٌ مخضرم تستطيع أن ترئ بعين زرقاء اليمامة وهاهي عصاء موسئ في جوارك انما يشعرُ به الجنوبيين فإننا لانطلب قصور اللؤلو والمرجان ولا أن نعيش داخل خاتم سليمان ولا نعشقُ زمُرٔد الياقوت وكنوز ملوك الجآن ولانرغبُ في خطبة بنت السلطان انما نبحث عن حياة كريمة يستطيع المواطن توفير متطلبات حياته وخدمات اطفاله وحفظ امنه وعملته الوطنية التي استباحت بها جنود الشيطان ليشتروا العملة الاجنيية من أيرادت الجنوب لينذر وجودها وترتفع قيمتها وتسقط القيمة الشرائية لمرتبات العملة المحلية للمواطن
اننا اخي المناضل البطل ذيب علة الجنوب وقضيتهُ هي التهميش والتنقيص واحتكار السلطة ووجود طوائف متناحرة متتخصصة لازهاق التنمية والنهضة والتطور في كل انحاء الجنوب كانت بكل الآزمنة منتظمة لزعزت الجنوب فأياكم ثم اياكم ثم اياكم ان تهملوا هذا الملف ولابد من هندسة وتوضيب الاشكال الهندسية التي تمثل عبوة ناسفة علئ مر العصور في الجنوب علئ جميع مناطقه
فهل لنا بوطن ان يُحترم اهٓنيك بكل عنفوان لعُمق الفْكرةُ وقوة التأثير وبتر الجرح الغائر مدئ ألأزمان والئ الابد
واتمنئ من القيادة السياسية ان تعلم ان أحمد بن أحمد الميسري رجلُ الضوء في زمن الظلام فأهلاّ وطأتْ وسهلاٌ وصلت أينما وطأتْ اقدامك علئ دروب صناع المجد وفي فهرسة الزمان