آخر تحديث :الإثنين-30 مارس 2026-11:54م

الكفاح المسلح.. خيار لا مفر منه إذا أُغلقت كل الأبواب

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 08:53 م
محمد قايد ابو عميد

بقلم: محمد قايد ابو عميد
- ارشيف الكاتب


في السنوات الماضية، حاول الجنوبيون بكل صدق أن يسلكوا طريق الحوار، ومدّوا أيديهم نحو الشراكة العادلة، مؤمنين أن الحل السياسي هو المسار الأسلم والأقل كلفة، وقدّموا التنازلات تلو الأخرى تحت مظلة اتفاق الرياض، ومن أجل الحفاظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة، ولكن للأسف، كانت تلك اليد الممتدة تُقابل دائمًا بالخذلان والمكر السياسي.


اليوم، وبعد أن ثبت بالدليل القاطع أن هناك قوى تعمل على خنق الجنوب سياسيًا وعسكريًا، وأن الشراكة كانت مجرد فخ لكبح التقدم الجنوبي وإجهاض مشروعه الوطني، فإن الخيارات تضيق، ولن يبقى أمام شعب الجنوب وقواه الحية سوى خيار واحد: الكفاح المسلح


نعم، آن أوان العودة إلى جذور الثورة، إلى لغة يعرفها كل من لا يفهم لغة السلام. لن ينتظر الجنوبيون أكثر من ذلك وهم يُقصفون ويُطعنون من الخلف، وتُسلم أرضهم لأعداء قضيتهم بحجج واهية.


إننا نؤكد أن الجنوب لا يُحكم من الرياض أو صنعاء، بل من ترابه، وأن رجال الجنوب، من الضالع إلى المهرة، جاهزون لخوض معركة التحرير الثانية، متى ما استنفدت كل المسارات السياسية.

الرسالة واضحة: إما حل عادل لقضيتنا… أو كفاح مسلح لا رجعة فيه.