لشد ماثارني هو سرعة الاستجابة التى أطلقتها هذه المكونات الفضفاضة والبلوكات المهترئةوالكاونتات الفارغة أكثر من أعجابي بقبول الانتقالي لهذه الدعوة التى جأءت من الخارجية السعوديه لعقد الحوار الجنوبي الجنوبي في الرياض ، بعد الاحداث الداميه و المؤسفه في حضرموت والمهره ، لربما تكون بادرة طيبه من الاشقاء في المملكه لتعلن عن هذه الدعوة والترحيب بها في الرياض، ونحن ايضا نثمن لها ذلك دور الاشقاء في المملكه لهذه الدعوة ، ونعتبرها فرصة سانحة لردم الهوة بين الاشقاء وفرصة أخرى جديدة لرسم خارطة طريق لمسار حل القضيه الجنوبيه ،وكما نظن انه قد يسهم هذا الحوار الجنوبي في حلحلة القضيه الجنوبيه التى رأب صدعها وكثر الحديث عنها ، وصلت الى ما وصلت اليه من نزاع مسلح بين الحلفاء .
الا انه لازال هناك قلق وأختلال في النفوس من هذه الدعوة لأن الظروف الأن تغيرت ، وأن لغة المنتصر هي ألان من تفرض واقع قوتها على الارض، وقد يكون الغرض و الهدف من هذه الدعوة هو تميع القضيه الجنوبيه بين كل هذه المكونات الفضفاضة التى ليس لها أصل في الواقع الجنوبي ، انما قد تم تفريخها والدفع بها في هذا الفضاء الاعلامي بأسم القضيه الجنوبيه ، حتى أدعى الكل انه وصلا بليلى وليلى لاتقرأ لهم وصالا ، من حيث المبدأ يحق لكل مكون الاعلان عن نفسه أنه مكون جنوبي ويدعي ذلك الحق حتى لو لم يكن يملك أي قاعدة جماهيرية في الواقع ولايمثل الا نفسه على الارض .
الحقيقة المثيرة الى الشك أنه منذو أعلان السعوديه لهذا المؤتمر المزمع عقده في الرياض، حتى أنبرأ لنا حتى ألان عن مكونات وكرتونات فارغة، أعلنت عن نفسها أنها مكونات جنوبيه أكثر من ٣٠٠ مكون جنوبي خلال يومين فقط منذو أطلاق الدعوة ولازال العدد يتكاثر في الايام القادمه لربما يصل الالف مكون ، لاشك أن هذا العدد الكبير من المكونات الهلاميه الفضفاضة والتى ليس مكان على واقع الارض في الجنوب ، هل هي فعلا من تمثل الجنوب وهل لديها الحاضنة الشعبيه .
السؤال الاهم الذي خلف هذا الانجذاب الكهرومغانيسي والسباق السريع للذهاب إلى المملكه السعوديه، هو ما جعل هذه المكونات في حالة عدم الاتزان وعدم الرؤية المستقبليه الى وضع الجنوب ، ولو سألنا ماذا سينتج لنا الحوار الجنوبي في الرياض ! هل هذه المكونات قادرة على تقديم رؤية حقيقيه عن مستقبل الجنوب،أم انه مجرد أعلان عن رحلة سياحيه الى بلاد الحرمين وزيارة الاماكن المقدسة مع البوكت موني ، ولذلك أخشى أننا نعيد الكرة مرة أخرى كما حدث في مؤتمر الحوار صنعاء موفنبيك، حيث اجهضت القضيه الجنوبيه وأفرغت من محتواها ولم تحل ، ذلك عندما كان المكون الحراك الجنوبي حاضرا فتم أستبداله بمكون أخر ليس له علاقة بالحراك الجنوبي .
احمد الجعشاني