آخر تحديث :الخميس-22 يناير 2026-02:27ص

في الرياض القادم .. لا نريد وهما جديدا ..؟!

الثلاثاء - 06 يناير 2026 - الساعة 09:07 م
جمال لقم

بقلم: جمال لقم
- ارشيف الكاتب


قبيل مغادرته إلى الرياض في 2022م أعلن رئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي بأنهم ذاهبون إلى الرياض لإصلاح مؤسسة الرئاسة و الذي عناه هو الإطاحة بالرئيس هادي و تشكيل مجلس رئاسي من عدد من عدد من الأعضاء مناصفة ليس من بينهم هادي الرئيس او المحسوبين عليه .. و هو الأمر الذي نظر إليه من الكثيرين من القيادات و المكونات السياسية الأبينية و غير الأبينية ان الزبيدي و المجلس الإنتقالي الجنوبي انما أرادوا أستهداف القيادات الجنوبية المحسوبة على هادي و بعض محافظات الجنوب و رغم تحقيق ما أرادوه الا ان ذلك أنعكس عليهم سلبا في المراحل التالية حين أختلفوا مع الحلفاء الجدد و تخلي داعميهم عنهم ..

لست هنا (للتشفي) او للشماته بما حصل و لكني أردت بذلك توضيح الصورة الحقيقية بدون ديكورات و تجميل للقيادات السياسية و العسكرية و المكونات السياسية الجنوبية التي ستذهب إلى لقاءات و حوار الجنوبيين خلال الفترة القادمة لغرض ان يتناسى الجنوبيون الصراعات الماضية او الإنتقامات السياسية و ان يجعلوا مصلحة الشعب الجنوبي في المقام الأول و يكيفية صراعات و مكايدات و إراقة دماء و زيادة الثكالى و الأرامل و الإيتام .

إلى الرئيس علي ناصر محمد و كل القيادات التي ستتواجد نرجوا تغليب مصلحة المواطن الجنوبي على مصالح و مكاسب سياسية او غيرها ..

فهل نأمل و نتطلع إلى ذلك و إلى صورة نرى فيها القلم و الممحاة بدلا من الدماء و الرصاص ؟!