اُمي الحبيبة لاذلٌ ولاخنعاٌ
واسمعِيني بصوت العرس أبياتي
واطربْيني بٍضوء الشمس إذ شٓرقت
فأن خيوط الشمس والأسٔحارُ من ذاتي
كفي نواحاٌ فدٓمعاتك توقٍضني
من طُهٔر الشٓهادةُ وتمنعُ من مٔسٓرآتئ
فهلا نشٓدتي بضوء الشمس اغنيتك
فاني طرُوباٌ وتحبطني مرثاتي
اآآماه اما آن لهذا الدٓمعُ ان يغفو
وتملأي في حزامي بعضٍ من رصاصاتي
وابلٓغٔي ألقوم الباكيٌن من حولي
أني مغبونٌ عليهم ولن تجذْي ندآءتي
فكفكٓفي الدمعُ وملأي كل ديرتنا
والقٓحِيهم لقاحٍ من بعض جيناتي
واربٓطْي كفوفٍ الموت بأيْديهْم
وأقصصي لكل مولودٍ حكاياتي
ماأهونُ العيشٓ ان لم تكن بطلاً
وماالذُ الشهادةٓ فمْرٓحاٌ لمن آتي
أمْا كرامةُ في أوطاننا وجٓبْت
وأمْا الشهادةُ وكانت اعزُ خياراتي