آخر تحديث :الثلاثاء-28 أبريل 2026-11:58م

هل سيسطّر الحضارم شيئاً على غير ما هم عليه !!!

الأحد - 04 يناير 2026 - الساعة 03:39 م
عمر شيخ باعباد

بقلم: عمر شيخ باعباد
- ارشيف الكاتب


أعزائي شهدت محافظة حضرموت، محافظة الأمن والأمان والسلم والسلام، والأمانة والاحترام أحداثاً واضطراباً عسكريا نتج عنه انفلات أمني بترك رجال الأمن أماكنهم، لضبابية الوضع، فرأيتُ شيئاً عُجاباً من هذا الجيل الذي يسكن حضرموت، حتى تبادلتُ الحديث النفسي بداخلي، هل هؤلاء حضارم فعلاً؟!، أم هم من ساكني حضرموت لسنين فقط؟!!!، أخلاق تغيّرت، أمانة صارت إلى الصفر المئوي أقرب!!، يسطون وينهبون كل ما يصادفهم مستغلين غياب الأمن قبل دخول قوات درع الوطن، بل ويذهبون تجاه مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والتربوية والاجتماعية وبوّاباتها ويعملون على اقتحامها، الذي يسرق وينهب مكيف، والذي يسرق طاولة، أو كرسي، أو خزان ماءٍ، ومنهم من تطوّر به الأمر ليسرق سلاح مدفعية، ومواطير كهرباء كبيرة، وسيارات، ودراجات نارية... أين هؤلاء مما كانوا يقومون به في المساجد من صلوات !!، وأين أباءُهم وأجدادهم الذين اشتهروا وامتزجوا بالأمانة والصدق والإخلاص والنزاهة، وكانوا دعاة للدين الإسلامي بأخلاقهم وتعاملهم قبل علومهم في بلاد شرق آسيا وأفريقيا وغيرها من دول العالم!!*


*أيها الأب الكريم: هل ترضى أن يحضر لك ابنك أو قريبك شيئاً من المسروقات وتتنعّم به في بيتك؟!!*


*إن المال العام غلول وجريمة وجناية كبرى، وقد قال الله تعالى: ( ومن يغلل يأتي بما غلّ يوم القيامة)؛ وأخذ المال الخاص سرقة وجناية على مال غيرك، قال الله تعالى:( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا)*


*أيها المسلم: مهما تبت وفي ذمتك حق لغيرك عام أو خاص، فراجع توبتك وعملك، ومدى قبولك عند ربك، والدنيا زائلة، ومن يستعفف يعفه الله، ومن ترك شيئاً لله وخوف الله، عوّضه الله خيراً وأفضلَ منه*