اختتمت امس بقاعة مركز التطوير الإكاديمي وضمان الجودة ورشة عمل حول شبكة مكاتب العلاقات الدولية اليمنية، برعاية كريمة من رئيس الجامعة أ. د. محمد خنبش، وبحضور نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أ. د. عبد الله بابعير، نائب رئيس الجامعة للدراسات العُليا أ. د. سالم با مسعود، والأمين العام الأستاذ عبد الله عيديد، وذلك في إطار مشروع WP4 (YHELD) .
وفي الجلسة الافتتاحية للورشة ألمح رئيس الجامعة إلى الاتفاقيات التي تربط الجامعة بنظيراتها في جميع قارات العالم والتي تصل الى نحو (100) اتفاقية، مطالبًا الجميع ايجاد ٱلية عملية من شأنها تفعيل الاتفاقيات غير المفعلة.
وقال لدينا شراكات مع مؤسسات ومنظمات عملية عالمية كجامعة سلطان الشربف علي في بروناي، الإتحاد الأوربي، والفاو التي وقعنا معها الأسبوع الماضي اتفاقيتين في الجانب البيئي.
وأعلن د. خنبش عن وجود مقترح قيد الدراسة لانشاء جائزة بحثية لاعضاء هيئة التدريس، تقدم لهم الدعم لانجاز دراسات علمية تُساهم من تعزيز دور الجامعة وحضورها على المستوى الدولي.
من جانبه قال مدير مركز التعاون الدولي والتصنيف الجامعي الدكتور لطفي سعيد بن دحمان إن اعتماد شبكة مكاتب يُعد خطوة عملية لكسر عزلة الجامعات، والتي أدت إلى تراجع مستوانا.
وأوضح ان الخطوات مستمرة لربط الجامعات اليمنية بالاتحاد الاوروبي، وانشاء الشبكة الوطنية للجامعات اليمنية وتناقش حاليا. وتوحيد خطابها أمام الشركاء الدوليين.
ونوه إلى أهمية استمرار عقد مثل هذه الورش العلمية التي تسهم في رفع سمعة وتصنيف جامعة حضرموت عالميًا.
من جانبها قدمت مدير العلاقات الدولية الباحثة د. سهير الحضرمي عرضًا لخطة عمل مكتب العلاقات الدولية (WP4)، التي تتوأم مع اهداف الحراك الاكاديمي، استراتيجيات الشراكات، وكذا الانشطة الدولية.
وتطرقت إلى كيفية إعداد خطة عمل الشبكة، التي من شأنها رفع تصنيف الجامعة دوليًا، والتفاعل مع نا يعتمل في ميدان البحث العلمي.
وفي السياق نفسه اشار مدير مركز المعلومات في الجامعة الدكتور سعيد العمودي إلى وثيقة الاطار (TOR) ال
تعزيز التنسيق بين الجامعات اليمنية في ملفات الشراكات الخارجية، والتبادل الطلابي والأكاديمي، وبرامج المنح، ومواءمة اللوائح الداخلية مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي الدولي.
كما وناقشت الورشة عدد من المحاور حول آليات صياغة مذكرات التفاهم والاتفاقيات، وتقييم جدولها وتفعيلها ، المنح والتبادل ، تحديات حصول الطلاب والباحثين على فرص التبادل، وبناء قاعدة بيانات موحدة للفرص المتاحة ، دور مكاتب العلاقات الدولية في تحسين مؤشرات الجامعات في التصنيفات العالمية، وتوثيق الأنشطة المشتركة.
كما شهدت الورشة الروئ لتطوير الرواية الإلكترونية للجامعة ، وغيرها من المعلومات الأخرى .
اثرى عمداء الكليات ونوابهم ومدراء المراكز، العلمية بالجامعة،والامانة العامة بالجامعة والحضور في ختام كل جلسة أعمال الورشة بالنقاشات العلمية الهادفة التي من شأنها تفعيل الاتفاقيات غير المفعلة.




