آخر تحديث :الخميس-29 يناير 2026-06:29م

السيناريوهات المتوقعة بعد الإعلان السياسي لرئيس الإنتقالي عيدروس الزبيدي

السبت - 03 يناير 2026 - الساعة 11:02 ص
محمد شفيق بن حيدر

بقلم: محمد شفيق بن حيدر
- ارشيف الكاتب



1. يصدر رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، بياناً يفيد بإنهاء الشراكة مع المجلس الانتقالي، مع اعتبار ما ورد في الإعلان السياسي للزبيدي بمثابة تمرد وانقلاب على اتفاق الرياض والمبادرة الخليجية..

2. يقوم التحالف بقيادة السعودية بعد ذلك بإصدار بيان يعتبر فيه ما وقع في الجنوب تمرداً..

3. تحظى هذه البيانات من العليمي والتحالف بتأييد من جميع الدول، مع دعم خاص من المملكة العربية السعودية..

4. يُطلب من مجلس الأمن الانعقاد، بطلب من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليآ، وقد يقوم مجلس الأمن بفرض عقوبات على قيادات المجلس الانتقالي، على غرار ما جرى في الشمال مع الحوثيين..


تمرّ البلاد بمرحلة بالغة الخطورة، حيث تتوالى الأزمات وتتعاقب الحروب، في مشهد يعكس صراعًا محمومًا على السلطة، بينما يتحمّل الشعب وحده تبعات هذا الواقع المؤلم. إن العقوبات والحصار القائمين ستكون لهما انعكاسات عميقة ومباشرة على مختلف جوانب حياة المواطن، مما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

في المقابل، لم يعد التحالف على صورته السابقة، وأضحى مجلس القيادة الرئاسي في وضع يقترب من فقدان فاعليته، كما تبدو الحكومة شبه مستقيلة في ظل إعلان بعض أطرافها الانضمام إلى المجلس الانتقالي، في حين لا تزال أطراف أخرى متمسكة بالشرعية. ويأتي ذلك في وقت يعلن فيه المجلس الانتقالي أن التحالف بات من الماضي، واصفًا ما جرى في المكلا بالعدوان، بينما تصف الشرعية تحركات الانتقالي بالتمرد.

وإزاء هذا التصعيد المتبادل، تشير جميع المؤشرات إلى أن البلاد تقف على أعتاب مواجهة جديدة طويلة الأمد، مع تصاعد نذر الحرب وقرع طبولها.


نسأل الله السلامة والعافية وأن يحفظ البلاد والعباد..

م/ محمد شفيق بن حيدر

اكاديمي وكاتب رأي