كان النبي صلى عليه وسلم إذا رأى الهلال دعا بهذه الدعوات : " اللهم أهِلّـهُ علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام هلال رشد وخير ربي وربك الله " من هديه نتعلم عند تجدد الأزمان والأماكن والأحداث أن نكون مستعينين بالله ومستشرفين مستقبلنا بشيء من الأمل وإحسان الظن بالله بأن يحسن ما ساء من أحوالنا وأن يوفقنا للخير وأن يرزقنا العافية والسلامة في الدين والدنيا وتلك هي مباني أسس السعادة في حياة الإنسان
ونكتفي بأن نأخذ هذه الفائدة للدخول في عامنا الجديد سائلين الله قبل ذلك أن يجنب بلادنا وشعبنا كل مكروه وأن يصلح الوضع والمشكلة القائمة لما فيه خير الإنسان والوطن عموما
الفائدة : هي أن تدخل عامك بروح المنافس المسارع إلى الخيرات لأن المنافسة تمنحك الإيجابية وتذكي في روحك الأمل بأن تعيش متطلعا لمستقبل أفضل وتبعد عنك الكسل واليأس فلا تعدم روح المنافس الذي اغتنم فرصة العمر وسعى في إصلاح نفسه وتهذيبها وتكميلها وتحقيق الغاية من وجودها ولا تستطيع أن تضاعف عمرك وتحصل على السعادة بدون إسلام ولا صلاة ولا حسن أخلاق وجمال روح وتطلع في مستقبل مشرق فالخير بين يديك لا يصرفك عنه إلا نفس مالت إلى الشر فاستعذ بالله من شرها وسلِ الله العون عليها وقل ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم : ' اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي "
محمد العاقل
2026/1/1م