آخر تحديث :الأحد-17 مايو 2026-03:52م

طبول الحرب والرقص تقرع صاخبةً في وطني

الأحد - 14 ديسمبر 2025 - الساعة 07:48 م
سالم مقبل الحنشي

/سالم مقبل الحنشي


طبول الحرب تقرع مجددًا في اليمن بعد تعثر عملية السلام، حيث عادت الاستعدادات العسكرية المتزامنة مع التغيرات الاولويه العسكرية الداخلية والإقليمية في المنطقة.


تحركات المجلس الانتقالي العسكرية الأخيرة في المحافظات الجنوبية الشرقية في حضرموت.سيئون المهره تلك المحافظات الغنية بالنفط والغاز والثروة التي هي الركيزة الأساسية في ميزانية الدولة التي تعتمد عليها الحكومة بنسبة 80٪


بعد السيطرة على مانبع الثورة ايعز المجلس الانتقالي انصاره في جميع المحافظات الجنوبية الى النزول إلى الشارع والاعتصام كذلك للضغط على عدم التنازل او التراجع عن تلك الخطوات المهمة التي نفذتها قيادته العسكرية والتي تعد حسب متابعين للمشهد السياسي اليمني هي الخطوة الأخيرة نحو اعلان فك الارتباط وعودة دولة الجنوب دولة مستقلة لا ينقصها إلا اعلان سياسي.


تلك التحركات أثارت فزع الدول الراعية للملف اليمني بما فيها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقة التي سارعت الى احتواء الموقف والبقاء على الوضع في الجنوب تحت الطاولة وعدم السماح بأعلان استقلال الجنوب في الوضع الراهن حيث ان اتخذ المجلس الانتقالي لتلك الخطوه ستكون المعركة نحو صنعاء شبه مستحيلة وسيكون الخوثيين بموقف القوي ولا يستبعد الاتفاف الشعبي وبعض الأحزاب السياسية في المناطق المحررة الى حاظنة الخوثي.



تحركات الحوثيين وتحصينهم لقواتهم في البيضاء والحديدة وشبوه ومأرب وحدود نقاط التماس مع لحج ويافع يدل على أن المعركة الأخيرة ستكون اما ان تنتهي في صعدة او بشبوه وحضرموت والمهره.


نتيجه أسباب التوتر:

- تعثر عملية السلام

سيناريوهات محتملة:

إعادة هيكلة مجلس القيادة

ورسم خطوط عريضة نحو اهداف التدخل الرئيسي لليمن

وهي قطع يد ايران في اليمن والحفاظ على سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيها.


- تدخل عسكري أمريكي بريطاني مباشر (مستبعد)


الوضع في اليمن حساس، وتطوراته قد تؤثر على المنطقة بأكملها