ما قبل الوحدة اليمنية المشؤومة ، كنا شعبين في شطرين وكنا عايشين على المؤدة والاحترام في جوار محتبين ..
واننا ومن الليلة منتظرين على اشد من الجمر للقرار الذي سعى من اجله الشعب الجنوبي منذ اكثر من 33 سنة ..
وان فيها سيعم الفرح أحد الشطرين وسيكتوي بالكآبة الشطر الاخر
من الوطن لما كنا نعرف عنهما أيام الابتدائية بهكذا تسميات وطنية نابعة من قوميتنا العربية كنا ندرسها دراسة في مدارسنا الجنوبية في قبل الوحدة المشؤومة والتي اعمت عيوننا وغسلت دماغنا بمسميات مغلوطة عن وطننا بانه الشطر الجنوبي من الوطن وعن الشمال بانه الشطر الشمالي من الوطن.
وولدت تلك المسميات الحب لبعضنا البعض ظانين أننا صحيح شطرين من وطن واحد. وعندما تحققت الوحدة الاندماجية بين الشطرين كما يحلو للبعض في التعبير ان يعبر بهكذا تسميات، انكشفت الحقيقة المغيبة عنا وحصل ما لم نتوقعه ولا نظنه ولا حتى نفكر فيه، ضم وإلحاق للجنوب وتصفية كوادره القيادية وتركين قادته بالبيوت وإعلان حرب مستعرة عليه وتهميش سيادة دولة وعاصمة عالمية وبحر طويل عريض اسمه بحر العرب.
حيث ظل شعبنا الجنوبي الذي كانوا يسمونه الشطر الجنوبي يناضل للخروج من المعاناة من الضم والإلحاق الذي لحق بمؤسساته وتكويناته الحكومية والإدارية وبمدنه وتغير ملامح خارطته إلى إن جاء اليوم الذي سيكون بارقة خير سيتم فيه إعلان استعادة الدولة الجنوبية وعاصمتها عدن وإعادة لها كرامتها وعزتها بارادة شعب لن يقهر بقيادة الضرغام المفدى قائد عجلة التحرير والاستقلال القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي. ومن هنا نقدر أن نقول الليلة إذا لم يكن خلال الأيام القليلة القادمة إعلان وفك الارتباط من وحدة الضم والإلحاق من وحدة7/7 المشؤومة واستعادة دولة الجنوب العربي فوق ترابها الطاهر وبحدودها المتعارف عليه ما قبل 1990. فتضحيات الشهداء والجرحى لن تكون للنزهة كما يتصور البعض ويأتي مهرج ويقلك الانتقالي سيغادر حضرموت ومن المهرة متناسيين أن القرار شعبي والإرادة شعبية والتنفيذ أبناء الوطن الأبطال أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية التي لن تغزو أي عدو إلا وملامح النصر قد رسمت على جبين أولئك الصناديد من الرجال الجنوبيين الأشاوس.
ملحمة حضرموت انتصار لإرادة شعب الجنوب وغايته في استعادة دولته الجنوبية وعاصمتها عدن سطرها الابطال بانهار من الدماء ولم تأتي من لباقة في الكلام ولا فتاوي تكفيرية بل الواقع والارض قد شهدا لما سيتم الاعلان عنه في الإيام القادمة ..
جلال السويسي
13 ديسمبر 2025