آخر تحديث :الجمعة-02 يناير 2026-01:41ص

اليمنييون ضحية الخيانات السياسية

الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - الساعة 08:02 ص
فلاح انور

بقلم: فلاح انور
- ارشيف الكاتب


لا يخفي على اي يمني أن الغالبية من الطبقة السياسية بصورة عامة تعمل في المناصب التنفيذية وفق املاءات خارجية سواء كانت إقليمية أو دولية أو مجاورة ولم نجد من هؤلاء الساسة تعمل او يعمل لصالح الوطن وشعبه وعلى سبيل المثال المشروع الوطني لاستعادة الوطن من جماعة الحوثي الإيرانية فتلك الجهات الخارجية ترفض هذا المشروع الوطني لانه لو تم فسوف تتضرر مصالح تلك الدول ولهذا نجدها ترفض المشروع الوطني لاستعادة الدولة .


كل السياسيين متصدرين المشهد اليوم المجلس الرئاسي والحكومة والأحزاب السياسية يبحثون عن منفعة فهم ممثلون لمصالح الدول وليس ممثلين للشعب اليمني وبسبب تلك العمالة والخيانة وتمثيل الدول الإقليمية والمجاورة صار الوطن مسرحا للصراعات الداخلية والخارجية وكأنه الوطن حلبة صراع من اجل الاستحواذ عليه لمكانته الجغرافية ولما يتمتع من ثروات وخيرات ولذلك مر ويمر الوطن بحالة من الضعف الاقتصادي وتردي الأوضاع الخدمية بصورة عامة وهذا كله بسبب خيانة أغلبية الساسة في الوطن وبهذا يستلزم منهم ترك الوطن لابنائه فهؤلاء الساسة يحملون جنسيات أخرى من أجل تنفيذ مصالح ومشاريع تلك الدول وهذا يعني أنهم غير يمنيين .


الخلل في النظام السياسي الحاكم الذي جاء بعد عام 2012 سياسيون الصدفة بل زبالة الصدفة انتاج نظام سياسي خارجي فرض على الشعب اليمني من قبل دول خارجية وكأنه كتب على اليمنيين الحزن واصبحوا بمثابة لعنة على الشعب فهم بعيدين كل البعد عن الصدق والروية والفهم بل مواقفهم لاتغنى من جوع قرارهم خارجي فهم فاسدون من الدرجة الأولى حتى العظم ولايصلحون لإدارة جراج سيارات ارحلوا عنا اتركوا الوطن لغيركم من الوطنيين الشرفاء لانكم قتلتم الامل وأنكم الخراب والدمار للوطن فالوطن لم يعد حتى مكانا مناسبا للعيش فيه بسبب خياناتكم والبحث عن مصالحكم الشخصية .