آخر تحديث :الأربعاء-18 فبراير 2026-11:28م

انتبهوا.. لثقافة الانتفاعيين الانتهازيين أجراء الخارج

الأحد - 07 ديسمبر 2025 - الساعة 07:10 م
د. عبده مدهش الشجري

بقلم: د. عبده مدهش الشجري
- ارشيف الكاتب


أ.م.د عبده مدهش الشجري


على المثقفين الإنتباه إلى قضية مهمة..وهي أن الانتفاعيين الانتهازيين.. الأجراء لدى الخارج.. لكي يحقق أهدافهم يلجؤون إلى استخدام المناطقية أو المذهبية أو العنصرية والقبلية والقروية، ويوظفونها بقصد التعصب وجذب البلهاء للتخندق معهم. هؤلاء الطارئون على بلدنا لن يعيشوا الا من خلال شق الصفوف.. ونشر الفتن وكل الروائح الكريهة في التعصب والعصبية. وهذا ما يعمل عليه الأجراء الانتفاعيين الانتهازيين اليوم من توظيف للمصطلحات شمالي ..جنوبي أبيني.. ضالعي. دحباشي...تعزي.. صنعاني.. سيد.. جعيل.. وغيرها من مصطلحات التعصب والكراهية بين أبناء الوطن الواحد.. يخلقون الفرز المناطقي والتمنطق والتخندق بين أبناء الوطن لضرب بعضهم البعض وخلق حالة من الانقسام والصراع بين أبناء البلد الواحد.. لكي تجد مشاريع التقسيم والتقزيم مكانها في البلد، ولكي يحققوا غايتهم في التمكين والهيمنة والسيطرة على الموارد.

وهذا الهدف يتسق مع أهداف الصهيونية التي تسعى إلى تقزيم الأوطان لكي يسهل الهيمنة والسيطرة عليها، هؤلاء العملاء يعملون ليل نهار لطمس ثقافة التلاحم والتعاضد، ثقافة (٠٠٠واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا٠٠٠) يعملون على لبننة البلدان.. وتقسيم الحدود المصطنعة لسايكس بيكو..

في ضوء ذلك يأتي سلوك هؤلاء الذين يفكرون كيف يملؤون كروشهم كيف يتسلطون كيف ينهبون. وعلى حساب هوياتهم تاريخهم عروبتهم وكرامتهم وشرفهم. هؤلاء يتحولون إلى أجساد بدون أخلاق وبدون قيم.. يتخلصون من إنسانيتهم ويتحولون إلى غرائز حيوانية.. تفتك بالبشر وبالهوية والجغرافيا من أجل يشبعون رغباتهم الحيوانية.

لذلك ينبغي الإنتباه و عدم السير في عملية ثقافة التقسيم والمصطلحات التي ما أنزل الله بها من سلطان لتحقيق مٱربهم الشيطانية..

عليكم أن تقابلوا العداء بالأخوة. والكراهية بالحب تمثيلا لقوله تعالى:( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...) وقوله ايضا:(... وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون...)وقوله:(٠٠٠ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم..٠٠)

أفشلوا مشاريعهم العنصرية والمناطقية التي في شمال الوطن وجنوبه.. واجهوا مشاريعهم وثقافة روائحهم الكريهه.

واجه هم:بأن في الوحدة القوة والعزة وهي السبيل لمواجهة التحديات والذل والضعف وبناء الاوطان.

واجهوهم: بأن الوحدة حب وانتماء لجغرافية اسمها الوطن العربي وليس فقط الوطن اليمني التي تجمعه ثقافة ولغة ودين وعادات مشتركة.

واجهوهم: بأن الوحدة ضرورة وجودية وتاريخية لتحقيق النهوض الشامل لليمن وتحريرها من الثقافات الدخيلة والغريبة عن الوطن.

واجهوهم: في الوفاء لأهدف ثورة 14 اكتوبر: إعادة توحيد الكيانات العربية الجنوبية سيراً نحو الوحدة العربية والإسلامية على أسس شعبية وسلمية.

ناضلوا من أجل تحقيق هدف ثورة سبتمبر :العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في إطار الوحدة العربية الشاملة.

واجهوا كل انتهازي أجير للخارج.."قسماً لن ينال منك دخيلٌ أو يبيع المكاسب العملاء "