آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-12:39ص

حينما نصرتني افتهان وخذلني ( الشيوخ )

الجمعة - 19 سبتمبر 2025 - الساعة 06:23 م
عبد الله الفايد

بقلم: عبد الله الفايد
- ارشيف الكاتب


تعز - عبد الله الفايد


لا اخفيكم اتا مدين للشهيده افتهان المشهري _ رحمة الله عليها _ بموقف لا انساه ابدا.. جاءتني فكرة استغلال

مناسبة اليوم العالمي للتطوع في 2024 م ولانه تربطني بزميلي مكين العوجري اخوة وصداقه قديمه وبعد علمي انه عمل حديثا في صندوق النظافة والتحسين فقد ساعدني في ترتيب موعد مع الاستاذه لمناقشة عمل مبادرات تطوعيه ( نظافة - تشجير.. ) استغلال للمناسبة وكان املي كبير بتجاوب عدد من الجمعيات الفاعلة في تعز بحكم علاقاتي معهم وكون اليوم العالمي للتطوع يعنيهم اكثر

استقبلتني الاستاذه افتهان في،مكتبها ورحبت بي واعجبت بالفكره وقالت لي عباره لا انساها " اعتبر كل امكانيات ومعدات صندوق النظافة تحت تصرفك..'

بعدها خرجنا بسيارتها انا وزميلي مكين وكانت على موعد بتشدين العمل بتشجير شارع الحصب واثناء سيرنا ومن خلال حديثها شعرت بحرقتها على المدينة وماتعانيه بعد استلامها الصندوق والافكار التي تطمح بتحقيقها..

عدت بنفسيه مرتاحه ومعنويات عاليه وكلي امل ان تتحقق مبادرتي في (تنظيف متنزه الحبيل وتشجير جزر بعض الشوارع)

وجهزت لكل مؤسسة مشروع ومقترح لمكان التنظيف و شوارع التشجير..


وبدات زياراتي لبعض المؤسسات والجامعات الخاصه ..

وكان الجهد يتطلب تبني المشروع من قبل الجمعيه او المؤسسة عبر كوادرها والعاملين الطوعيين واعتماد وجبة صبوح وطباعة تيشرتات وقبعات وغيره وعملت لهم مقترح ميزانية تقديريه للفعاليه..

الجمعيه الاولى ومن عولت عليها كثير رحبت واشادت دون تذمر ظاهر

الا ان الباطن كان مغاير لما ابدوه لي - اصاعة وقت -


رئيس جمعيه اخرى ابدى تعاطفا كبيرا وتواصل معي واضاف لمشروعي مقترحات اخرى لتوسعة الحمله وو.. وايضا - مضيعة للوقت -


احدى الجامعات المرموقة احالت الملف لمختص الاعلام

ووضع على الرف دون تحاوب او تذمر.

.

وهنا شارف ديسمبر على الانتهاء وانتهى موعد الفعاليه


وانا لم اتلق اي تجاوب ابني عليه مبادرتي ولا زلت ابحث عن من يحي مناسبه طوعيه تفيد المجتمع وتعطي انطباع طيب عن الجمعيات المنفذه لكني عدت الى صديقي مكين منكسرا خالي الوفاض ومن وعدوني اداروا ظهورهم ..حينها تم تعديل المقترح بفكرة استغلال شباب الكشافه في المدارس المتفاعله في عمل حملة نظافه تنافسيه للاحياء وبمساعده واشراف الاستاذه افتهان - رحمة الله عليها مدير صندوق النظافه

والتحسين

.. حينها قلت في نفسي.. نصرتي افتهان وخذلتني الجمعيات..

ومن ذلك الوقت لم اعد اعول على جمعية او مؤسسة تقوم بواجبها في خدمة المجتمع بجهد ذاتي.