آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-09:25م

دوري كرة قدم ينثر الفرح في أرجاء المنطقة بسباح يافع

الأربعاء - 30 يوليو 2025 - الساعة 07:09 م
بدر عبود صالح

بقلم: بدر عبود صالح
- ارشيف الكاتب


في لوحة رياضية مفعمة بالحماس وروح التعاون، أقيم دوري لكرة القدم في منطقة العرقة بسباح يافع محافظة ابين بتنظيم نخبة من أبناء المجتمع، الذين اجتمعوا على حب الرياضة وخدمة الشباب، حيث كان الدوري حدثًا استثنائيًا من حيث الإعداد والتنظيم والدعم المجتمعي الكبير.


ترأس اللجنة المنظمة للدوري نجل الفقيد الأستاذ صلاح عبدالله حسن، الذي بذل جهودًا كبيرة في التنسيق والمتابعة، وكان إلى جانبه في عضوية اللجنة كل من الأخ أبو راضي، والأخ حسن محمد علوي، اللذان كان لهما دور بارز في إنجاح الفعاليات ومتابعة التفاصيل الميدانية.


لم يكن التنظيم محصورًا بالحضور المحلي فحسب، بل شهد إشرافًا ومتابعة دقيقة من بعيد، قام بها كل من الأخ عمر حسن أحمد الحاج، والأخ وضاح عبدالله حسن، الذين قدما التوجيهات والدعم اللازمين عبر تواصل دائم مع اللجنة، ما أسهم في تعزيز جودة التنظيم ونجاح الفعاليات.


لاقى الدوري دعمًا واسعًا من أبناء المنطقة والتجار الذين لم يترددوا في تقديم الدعم المالي والمعنوي، إدراكًا منهم لأهمية هذه المبادرات في احتضان الشباب وتوفير بيئة صحية تنافسية لهم. وكانت الأجواء التي سادت الدوري مليئة بالحماس والألفة، وشهدت المباريات حضورًا جماهيريًا لافتًا.


دوري يحمل اسمًا ومعنى:


وقد أُقيم هذا الدوري باسم المناضل المرحوم عبدالله حسن الناخبي، تخليدًا لذكراه العطرة، وتقديرًا لما قدمه من أعمالٍ جليلة لخدمة منطقته وأهلها. فقد عُرف الفقيد بإخلاصه وتفانيه في تنفيذ مشاريع خدمية حيوية كتصليح الطرقات، وبناء الحواجز والسدود، وسعيه الدائم لتقديم كل ما يعود بالنفع على المنطقة وأبنائها. فجاءت هذه التسمية تكريمًا يليق بعطائه، وتعبيرًا صادقًا عن امتنان المجتمع له.


الأهداف المستقبلية للجنة المنظمة:


تسعى اللجنة المنظمة بعد هذا النجاح الملحوظ إلى ترسيخ هذه التجربة وتحويلها إلى تقليد سنوي، يتم من خلاله اكتشاف المواهب الرياضية في المنطقة وصقلها. كما تخطط اللجنة لتوسيع نطاق المشاركة مستقبلاً، وتوفير برامج تدريبية للشباب، وتنظيم دورات رياضية أخرى تشمل ألعابًا متنوعة تسهم في تعزيز الروح الرياضية والانتماء المجتمعي. إضافة إلى ذلك، تهدف اللجنة إلى بناء شراكات مع جهات رسمية وأهلية لضمان استدامة هذه الأنشطة ودعمها بشكل أوسع.


روح رياضية وأثر مجتمعي واسع:


لم يكن الدوري مجرد منافسة بين الفرق، بل كان مناسبة اجتماعية جمعت مختلف شرائح المجتمع، كبارًا وصغارًا، في أجواء من الألفة والتكاتف. فقد تحوّلت الملاعب إلى ساحة تفاعل اجتماعي، حيث التقى الناس، وتعارفوا، وتشاركوا الفرح والاهتمام المشترك.


الرسالة الأعمق:


هذا الدوري بعث برسالة واضحة مفادها أن الشباب حين يجدون من يحتضن طاقاتهم ويوجهها، يصبحون أداة لبناء المجتمع لا هدمه، وأن الرياضة قادرة على أن تكون بوابة لتوحيد الصفوف، وإشغال الوقت بما هو مفيد وراقي.


دعوة للاستمرار والدعم:


توجه اللجنة المنظمة شكرها العميق لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، وتدعو الجميع لمواصلة الدعم والمشاركة، فالدوري لم يكن نهاية، بل بداية لمشروع رياضي مجتمعي يحمل الخير والتغيير الإيجابي للجميع.