للمسؤولين الجالسين في فنادق الرياض وأبوظبي ... شعوبكم تموت من الجوع وأنتم تغرقون في الرفاهية ........
بينما تتمددون فوق الأرائك الوثيرة في أجنحة الفنادق الفاخرة، وتتناولون وجبات لا يعرف ثمنها الفقير حتى في خياله، هناك شعبٌ في الداخل يقتات على الكفاف، ينتظر كيسَ طحين، أو قنينة زيت، أو فتات مساعدات تأتي متأخرة، أو لا تأتي أبدًا
يا من تركتم البلد يحترق، وجئتم تستظلون تحت المكيفات المركزية في ناطحات السحاب، ألا يصلكم صوت الجائع ، ألا تروْن وجه الطفل الشاحب، والأم التي تبيع ما تبقى من ذهبها لتشتري دواءً أو قوت يوم ، من الذي فوّضكم أن تحكموا بالنيابة عن شعبٍ لا يجد ماءً نقيًا ولا كهرباء ولا رغيفًا دون إذلال
الناس تموت، ليس فقط بالقصف أو الرصاص، بل بالجوع والذل والخذلان وأنتم ، تحضرون المؤتمرات باسم الوطن، بينما الوطن في العناية المركزة ، تتحدثون عن السيادة وأنتم تفرّطون في كل شيء من أجل كرسيّ، من أجل بقاءكم في مشهد أصبح عبثيًا أكثر من اللازم ،
ما الذي يجعل "المنفى المكيّف" مريحًا لهذه الدرجة ، أهو انقطاع الصلة بالأرض ، أم اعتياد حياة الفنادق ، أم أن ضجيج المقهورين لم يعد يزعج ضمائركم
كفى فالشعب لم يرسل أحدًا ليعيش باسمه ويتحدث عنه ثم يخونه كفى لأن الفجوة بينكم وبين من تدّعون تمثيلهم أصبحت بحجم وطن، وربما أكثر كفى لأن التاريخ لا يرحم، والشعوب حتى إن صمتت يومًا، لا تنسى أبدًا من باعها
عودوا إن كنتم تملكون الشجاعة وانظروا في عيون الناس دون حراسات أو وفود إن كنتم فعلًا تمثلونهم، فعيشوا كما يعيشون وإن لم تستطيعوا، فدعوا الكراسي لأهلها،
الخاتمه
قصة وهيا جزء صغير من ما يعانيه المواطن كما يرويها أحد الاعلاميين الصادقين في محافظة شبوة وهي
يقول كنت راكب باص اجره وسمع صوت شايب فيه من القهر مايعلمه الإ الله
يقول بتطلعونا
يارجال والله انها اصفار أي ليس معي اجرة الباص
شايب لاتعلم كم مشى مسافة في هذا الحر وبسبب عدم وجود حتى 300 ريال معه حق الباص يمشي على قدمه في وقت الظهيره والحر ، لعنة الله على من كان السبب في وصول هذا الشعب لهذه الحالة ، و يقول من مظهره انه لايخزن ولحيته تبين عليها الوقار ولاكن الوضع مايرحم بجد
مهندس صالح محمد المخدر ....