د. علي القحطاني
تبقى الحقيقة واضحة كالشمس مهما اختلفنا مع الإعلامي فتحي بن لزرق
الذي فتح عدد من الملفات الشائكة ليس بالأمر السهل، لكنه أثبت أنه أقوى إعلامي يتصدر المشهد الإعلامي بجدارة، بجرأته وصوته الذي لا يعرف المجاملة في قول الحق.
فتحي بن لزرق لم يكتفِ بنقل الأخبار، بل كان صوت المظلومين الذين أُغلقت أمامهم كل الأبواب، وفتح ملفات فساد هزّت الرأي العام، وآخرها الكشف عن 147 مؤسسة حكومية لم تورد إيراداتها للبنك المركزي!
هذا هو دور السلطة الرابعة الحقيقية، إعلام يواجه الفساد، لا يجمّله، ونتمنى من بقية الإعلاميين والصحفيين أن يسيروا على هذا النهج، فالوطن اليوم بحاجة إلى إعلام قوي يكشف منابع الفساد المالي والإداري لتحسين الوضع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتحية لكل قلم حر لا يخشى الحقيقة.
📢 نداء عاجل إلى نواب مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزُبيدي واللواء عبدالرحمن المحرمي أنقاذ ما يتم أنقاذه في ظل الوضع الاقتصادي الصعب وانهيار العملة المحلية، نثمّن جهودكم الكبيرة في دعم البنك المركزي وإصلاح القطاع المالي والمصرفي، لكننا نؤكد أن الخطوة الأهم الآن هي إلزام المؤسسات الـ147 التي لم تورد إيراداتها إلى البنك المركزي، كون هذا الإجراء سيكون له الأثر الأكبر في تعزيز موارد الدولة وحماية استقرار السوق.
هذه الإيرادات هي شريان الاقتصاد الدولة، وعدم توريدها يعني استمرار النزيف الاقتصادي وزيادة الضغط على المواطن البسيط.
نناشدكم باسم الشعب أن تكون هناك آلية صارمة ومتابعة مباشرة من قبلكم شخصياً لضمان التوريد الفوري والشفاف للإيرادات إلى البنك المركزي بعدن، وإعلان قائمة بأسماء الجهات الملتزمة والمخالفة، حتى يعلم المواطن من يقف مع الوطن ومن يقف ضده.