الحكومة والرئاسي يتبادلون التهانئ بمناسبة الشهر الكريم.
اربطوا هؤلاء الحمقى مع المردة وكبلوهم مع الشياطين إلى بعد رمضان.
هذه العصبة تحتاج للتصفيد طيلة الشهر.
فليتركونا نصوم بسكينة وطمأنينة؛ فهم مصدر توتر الشعب وقلقه.
ما أقبح هذه الحكومة!
أشد وصاية علينا من الأوصياء
ومتحالفون أكثر من التحالف.
سرقتم الدولة ونهبتم المؤسسات، عثتم الخراب في الوطن وأكثرتم في البلاد الفساد.
تفعلون ماتشاؤون؛ فلا محاسبة ولا رقابة.
اعفونا فقط من خطاباتكم الخرقاء.
لا تؤذوا صيامنا بوقاحتكم.
تهنئون بعضكم بماذا؟
بالصيام؟!!!
الإنسان اليمني طوال الدهر صائم، يا من لا تجوعون إلا في رمضان.
كلاب المجر وقطط فنزويلا وأبقار الدنمارك وحتى قرود أفريقيا تتغذأ أفضل من أوادم هذه الدولة.
قبل عدة أيام وفي واحدة من الجامعات العريقة أقيمت ندوة ابتهاجاً باليوم العالمي للبيئة...
مهتمون بحماية السلحفاة والحفاظ على سلالتها.
الأحرى بكم أن تصونوا كرامة الأكاديميين وتحمون أراضي عصل-المنصورة. والأولى بالحكومة أن تهتم بكيفية الحفاظ على الشعب من الانقراض.
السلحفاة أحسن حالاً من الإنسان؛ فلا تنشغلوا بسلامتها، فهي أصون عريشة وأفخر معيشة وأدخر تحويشة؛ فاتركوها بسلام.
سلموا شعبكم ولتسلموا.
كم هي متنعمة هذه السلاحف!
لا حكومة ولا مجلس رئاسي...
لا تزوير ولا تسوير
لا شهادات لا أحواش.
مقدار الوقاحة والحمق في مسؤولي هذه الدولة غير منطقي.
نحن نكافح أردأ مرحلة على الإطلاق، وأسوأ حكومة على مر العصور.
حكومة الحرامية واللصوص.
مبارك عليكم الشهر أيها الشعب الكريم وأعاده الله علينا بالخير والسعادة ولا أعاد الله هذه الحكومة ولا أمثالها.