شهدت محافظة شبوة زيارة ميدانية مميزة للشيخ راجح سعيد باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ، وقوبلت بترحاب شعبي واسع .. وجاءت هذه الزيارة في إطار جهود المجلس الانتقالي الجنوبي، لدعم التنمية في المحافظة وتعزيز البنية التحتية، التي انتظرها سكان المحافظة كثيرًا.
وكانت أبرز التزامات الشيخ راجح باكريت، من المشاريع في عتق وبيحان ومرخة، ومتوجة الزيارة لمديريات بيحان، بناء جسر على ضفتي وادي بيحان لتسهيل مرور الناس، وهي مشكلة تؤرق سكان المنطقة منذ سنوات. هذا المشروع الحيوي يعكس حرص الشيخ باكريت على تلبية احتياجات الأهالي وتحسين ظروفهم وسلامة ارواحهم أثناء فيضان السيول في الوادي والذي يستمر قرابة شهر بتدفق متواصل.
و إلتزامه بإعادة إعمار منزل العميد الشهيد ناصر عبدربه الطاهري، وهو من رموز الوطن الذين افتدوه بأرواحهم. كما تعهد بتنفيذ بعض المشاريع الخدمية في عاصمة المحافظة عتق، ومرخة والتي ستعزز مستوى الخدمات في حياة المواطنين.
إنني أدرك النيّات الحسنة للشيخ راجح باكريت وتفاعله مع أبناء بيحان وشبوة عامة، ويدرك الجميع أن إعادة الإعمار والتنمية تحتاج إلى دعم مالي كبير، سواء من الدولة أو من التحالف العربي، فمثل هذه المشاريع تتطلب توفير ميزانيات عاجلة وآليات تنفيذ فعالة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وبعون الله نترقب الوفاء بالوعود قريبًا.
وينتظر سكان شبوة وبيحان خاصة بفارغ الصبر تنفيذ ما تم الإعلان عنه. وتلك الإنجازات ستسجل بماء الذهب على صفحات التاريخ وسيرة العطاء للإنسان النبيل الشيخ راجح باكريت، وأنموذجًا للقادة الذين جلّ اهتمامهم يكرس لمصلحة شعبهم.
وأتذكر للشيخ راجح باكريت عندما كان محافظًا للمهرة، قدم دعمًا سخيًا لأبناء المهرة، في كوارث فيضانات سنة 2022 ، وهو ما جعل اسمه مقترنًا بالمواقف البطولية وسعية إلى تعزيز استقرار وأمن المجتمع، وكنت كتبت حينها في صحيفة 14 اكتوبر .
زيارات الشيخ راجح سعيد باكريت لشبوة وبيحان.. هي خطوة تحمل آمالًا كبيرة، بتنفيذ المشاريع المعلنة، وستشكل نقلة نوعية في حياة الناس وستكون دليلاً على أن النية الصادقة للأفعال قادرة على تحقيق إنجازات أكبر .