أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالرحمن المحرّمي، حرصه على إيلاء محافظة أبين اهتماماً خاصاً، نظراً لمكانتها الاستراتيجية وتاريخها النضالي..مشدداً على دعم كافة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة، وتلبية احتياجات المواطنين.
وأشار المحرمي، خلال لقاءً موسعاً ضم نخبة من مشايخ ووجهاء وأعيان وقيادات محافظة أبين (المنطقة الوسطى)، في مقدمتهم عضو مجلس الشورى، الشيخ صالح العزاني، والأمين العام المساعد لمجلس النواب، الخضر العلهي، إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الشراكة بين القيادة والمجتمع، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لمواجهة التحديات..مؤكداً أن تثبيت دعائم الاستقرار وفرض سيادة القانون يمثلان الأرضية الصلبة التي لا يمكن بدونها تحقيق أي نهوض سياسي أو اقتصادي.
وناقش اللقاء، جملة من القضايا والملفات المرتبطة بمحافظة أبين، وفي مقدمتها الأوضاع الأمنية والخدمية، والتحديات التي تواجه أبناء المحافظة، إضافة إلى استعراض السبل الكفيلة بتعزيز الاستقرار، ودعم جهود التنمية.
واستمع المحرّمي، إلى مداخلات الحاضرين، الذين استعرضوا أبرز هموم المواطنين واحتياجاتهم..مؤكدين أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الرسمية والمجتمعية، وتوحيد الجهود للنهوض بالمحافظة وتحقيق تطلعات أبنائها في الأمن والاستقرار وتحسين مستوى الخدمات.
ويأتي اللقاء الموسع ضمن سلسلة من اللقاءات التي يجريها المحرّمي مع القيادات والشخصيات الاجتماعية، بهدف تعزيز التواصل المباشر، ومناقشة القضايا الوطنية والمحلية، والدفع باتجاه تحقيق الاستقرار والتنمية في مختلف المحافظات.