رحل عن السلطة ولم نجد خلفه سجين واحد ولا مُعذب واحد ولا شخص مخفي ولا جريمة واحدة كان يرتكبها وهو حاكم البلاد طولها بعرضها
المعارضة بعد 2011 استلمت وزارة الداخلية ونبشتها نبش ولم يجدوا خلفه غير دولة كانت متوازنة ومحترمة
فخر كبير ان نكتشف أن من عارضناه كان رئيس وطني ومحترم وأن الاخطاء التي عارضناه من أجلها لم تكن شيء يذكر في قاموس الدكتاتورية
في كل يوم نكتشف كم كان هذا الرئيس رمز غير عادي ويمني يحب تراب اليمن منه جاء وفيه نشأ وعليه أُستشهد
قولوا ما شئتم ولي فخر كبير لأنني عارضت رئيس بهذا الحجم
يوم في الساحة عام 2011 ألقيت قصيدة ضده وضد نظامه وانا في طريق العودة الى البيت في منطقة حدة أوقفتني نقاط النظام ( حرس جمهوري ) وقالوا اهلاً بالمعتصمين اتفضلوا ووصلت بيتي بسلام ونمت وصحيت الصباح لأعود الى الاعتصامات
علي عبدالله صالح لم يكن رئيس عادي …